كتاب اليوم

أربعون

قورينا

يلخص أحمد الشقيري في هذا الكتاب رحلته عبر ٤٠ عاما في هذه الدنيا ؛ رحلة الصراع ومحاولة الترقي المستمر ؛ بحثا عن السلام الداخلي، ويقول: فلا أدعي أني وصلت، فالمشوار ما زال طويلا، ولكنها تجربة بشرية قد ترى نفسك فيها فتستفيد، وتفيد .

وقد ألف هذا الكتاب في أثناء خلوة مدتها أربعون يوما. حيث اعتزل الناس والتكنولوجيا. وجلس في جزيرة نائية مع نفسه متفكرا في ما فات من عمره، ومتأملا في ما هو آت .

وفكرة الخلوة عند أحمد الشقيري كان لها عدة أسباب أو أهداف منها :
١)تهذيب النفس والإقلاع عن بعض العادات السيئة فكلما تخلى الإنسان عن ضعف معين ظهر له ضعف آخر أصغر منه .
٢)الوصول الى حالة السلام الداخلي “النفس المطمئنة” فالإنسان في صراع داخلي مستمر .
٣)تقييم الماضي فلا بد من أخذ العبرة من الماضي لتحسين المستقبل .
٤)التخطيط للمستقبل فلا يمكن أن يقرر الأنسان قرارات مصيرية في وسط زحمة الحياة اليومية ومشاغلها.
٥)التفرغ للقراءة فهي دواء العقل فبسبب الأنشغال الشديد كان لايعطي القراءة حقها لذالك كانت القراءة من اهم الأهداف عنده

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى