كتاب اليوم

«الكامل في التاريخ» من تأليف «عز الدين علي بن محمد الشيباني»

كتاب الكامل في التاريخ ٤ كتاب سير أعلام النبلاء ٥ كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم التاريخ الإسلامي يمتدّ التاريخ الإسلامي من بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الخلافة الراشدية، إلى الدولة الأموية فالدولة العباسية بما تضمّنته من إمارات ودول مثل السلاجقة والغزنوية في وسط آسيا والعراق وفي المغرب، الأدارسة والمرابطين ثم الموحدين وأخيرًا في مصر، الفاطميين والأيوبيين والمماليك حتى الدولة العثمانية المجيدة، التي تعدّ آخر خلافة إسلامية على امتداد رقعة جغرافية واسعة، وعلى فترة زمنية طويلة تغطت معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتدّ من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا و شمال إفريقيا وصولًا إلى الأندلس، وسيذكر في بقية المقال أفضل كتب التاريخ الإسلامي.

[١] أفضل كتب التاريخ الإسلامي برَزَ عدد كبير من المؤرّخين الإسلاميين، في العهد الإسلامي الأول، أو المتوسط، وحتى من المعاصرين، وكانت لكل مؤرخ طريقة خاصة به في التأريخ، ولعل كتاب البداية والنهاية قد كان من أوسع الكتب وأشملها، إذ ذكر كاتبه الإمام ابن كثير إسماعيل بن عمر الدمشقي المتوفى سنة 774هـ تاريخ البشرية، منذ خلق السماوات والأرض والملائكة إلى خلق آدم، ثم يتطرق إلى قصص الأنبياء مختصرًا ثم التفصيل في الأحداث التاريخية منذ مبعث النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- حتى سنة 767هـ بطريقة التبويب على السنوات، أما جزء النهاية ففيه علامات الساعة لغاية يوم الحساب بالتفصيل، وقد تألفت موسوعة الإمام ابن كثير “البداية والنهاية” من واحد وعشرين جزءًا، ويعد الإمام ابن كثير أحد أهم المؤرخين الإسلاميين، وليس ذلك فحسب، فقد كان مفسرًا، بل علّامة في التفسير، حتى أنه اشتهر بتفسيره أكثر من شهرته بباقي العلوم التي تعلمها وعلّمها، وقد كان -رحمه الله- محدِّثًا ومفسرًا، ومدرسًا ورئيسًا، ومصلحًا وداعيةً، ومعلمًا ومؤرخًا! وتاليًا تذكر الأجزاء والسنوات التي بُوِّبت فيها.

[٢] الجزء الأول: من بدء الخلق إلى قصة ذي الكفل.

الجزء الثاني: ذكر أمم أهلكوا بالعمة “أصحاب الأيلة”.

الجزء الثالث: لقمان، حتى بدء السيرة النبوية.

الجزء الرابع: بدء الوحي إلى 1هـ.

الجزء الخامس: من 2 هـ – 4 هـ.

الجزء السادس: 5 هـ – 8 هـ.

الجزء السابع: 8 هـ – 10 هـ.

الجزء الثامن: 11 هـ – شمائل ودلائل النبوة.

الجزء التاسع: 11 هـ – 15 هـ.

الجزء العاشر: 16 هـ – 40 هـ.

الجزء الحادي عشر: 40 هـ – 65 هـ.

الجزء الثاني عشر: 66 هـ – 102 هـ.

الجزء الثالث عشر: 103 هـ – 191 هـ.

الجزء الرابع عشر: 191 هـ – 310 هـ.

الجزء الخامس عشر: 311 هـ – 456 هـ.

الجزء السادس عشر: 456 هـ – 605 هـ.

الجزء السابع عشر: 606 هـ – 700 هـ.

الجزء الثامن عشر: 701 هـ – 768 هـ.

الجزء التاسع عشر: الفتن و الملاحم، خبر الأبلة، علامات الساعة، يوم القيامة.

الجزء العشرون: العرض على الله عز وجل.

الجزء الحادي والعشرون: فهرس “الأحاديث القدسية، الأعلام، البادان والمياه … إلخ”.

كتاب الكامل في التاريخ كتاب الكامل في التاريخ هو أحد أفضل كتب التاريخ الإسلامي وأشهرها، وأحسنها ترتيبًا وتنسيقًا، وقد طبع مرات كثيرة، إحداها في مصر 1303هـ، ألفه عز الدين ابن الأثير محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني، المعروف بابن الأثير الجزري “ت 630هـ” في الموصل، ورتبه على السنين، وانتهى به إلى عام 628 هـ/1231م، ثم أهمله في مسوداته مدة طويلة، حتى أمره الملك الرحيم بالاجتهاد في تبييضه، قال: “فألقيتُ عني جلباب المهل، وأبطلت رداء الكسل، وقلت: هذا أوان الشد فاشتدي زيم، وسميته اسمًا يناسب معناه، وهو: الكامل في التاريخ”، وإن كتاب الكامل في التاريخ هو عبارة عن تاريخ جامع لأخبار ملوك الشرق والغرب، وما بينهما، بدأه منذ أول الزمان إلى آخر سنة ثمان عشرين وستمائة.

[٣] وقد وضح منهجه بقوله: “ذكرت في كل سنة لكل حادثة كبيرة مشهورة ترجمة تخصها، فأما الحوادث الصغار التي لا يحتمل منها كل شيء ترجمة فإنني أفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة فأقول: ذكر عدة حوادث، وإذا ذكرت بعض من نبغ وملك قطرًا من البلاد، ولم تطل أيامه، فإني أذكر جميع حاله من أوله إلى آخره عند ابتداء أمره، لأنه إذا تفرق خبره لم يعرف للجهل به، وذكرت في آخر كل سنة من توفي فيها من مشهوري العلماء، والأعيان، والفضلاء، وقد ذكر ابن الأثير أنه أفرغ فيه كل تراجم الطبري، وما فيه من الروايات التامة، مضيفًا إليها ما عثر عليه في التواريخ المشهورة، فقال: “إلا ما يتعلق بما جرى بين أصحاب رسول الله فإني لم أضف إلى ما نقله أبو جعفر شيئًا” وإنما اعتمدتُ عليه من بين المؤرخين، إذ هو الإمام المتقِن حقًا، الجامِع عِلمًا وصدقًا وصحّةَ اعتقاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى