حوادث وجرائم

القضاء العسكري: حفتر جاسوس سابق وصدر عليه حكم نهائي بالإعدام

تفجرت العديد من الأسرار عن قضية التجسس التي حكم فيها بالإعدام على حفتر. بعدما كشفت مستندات سرية، صادرة عن إدارة القضاء العسكري، قبل نحو 20 عامًا في ما يعرف عند الليبيين بقضية 93، وصدور أحكام نهائية في القضية التي اتهم فيها خليفة حفتر، عن اشتراك العشرات فيها وإصدار حكم نهائي على حفتر.

ووفق المستندات، التي نشرتها “الجماهيرية”، ورصدتها “قورينا”، فقد تم إعلام حفتر من قبل نسيبه بأنه “جاي”، وطلب منه نقل هذه “المعلومة” إلى شخص آخر. فقام بذلك فعلا، إلى انه لم يطلب منه المشاركة في هذا التنظيم أو الانضمام اليه.  وأوضحت المستندات الموجودة، بحوزة القضاء العسكري، أن جهات التحقيق أثبتت وجود تنظيم. وعليه صدرت أحكام متفاوتة في حق المتهمين بالسجن، في قضية التجسس 1/93، وقضى بعضهم العقوبة وتم الإفراج عنه، فيما آخرين فروا للخارج ومنهم حفتر.

وتشير أوراق قضية التجسس، إلى أن المتهمين، قاموا بتزويد عملاء الحكومات الأجنبية بمعلومات تتعلق بأسرار الدفاع عن البلاد، لأغراض تجسسية وبقصد استعداء الجهات الأجنبية وعملائها على الجماهيرية .

وتحرم قضية التجسس والأحكام النهائية الصادرة فيها، حفتر من الترشح للرئاسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى