حوادث وجرائم

مظهر جديد من مظاهر إنعدام الرحمة.. طفل يعذب على يد جلادة

 

هذه القصة في ظاهرها ولازالت ملابساتها لم تتكشف بعد، حيث أن أحد المواطنين سجل مقاطع صوتية لاستغاثات الطفل واستنجاده وصراخه اليومي تقريبا أثناء تعرضه للضرب من سيدة قال إنه لا يعرف إن كانت والدته أو زوجة أبيه.

المواطن الذي نشر المقاطع الصوتية أكد أنه تم تسجيل هذه الاستغاثات من منزل مجاور لمنزل الطفل المعذب، مؤكدا استعداد جيران ذلك الطفل للشهادة في حال تم إثارة الموضوع من قبل أي جهة مسؤولة.

كما أكد الجيران أن الطفل يتعرض لتعذيب يصل إلى حد نزف الدماء من أجزاء متفرقة في جسده.

هذا الوضع الذي يندى له الجبين والغريب عن المجتمع الليبي دفع أحد المواطنين للتواصل مع منظمة اليونيسيف في ليبيا، التي تدعي حمايتها واهتمامها بحقوق الأطفال ولكنه لم يجد أي استجابه، فحاول التواصل مع منظمات محلية ودولية أخرى ترفع شعارات “حقوق الأنسان” لكنها غابت أيضا عن القيام بأي رد فعل تجاه الطفل المسكين.

هذا الموقف دفع المواطن للتأكيد على أن المنظمات الدولية الموجودة في ليبيا جميعها ترفع شعارات حقوق الإنسان والطفل والمرأة … الخ كستار للعمل في ليبيا، ولكن لها مهام وأهداف أخرى تقوم بها.

ودعا المواطنون جيران الطفل المعذب الجهات الأمنية للالتفات إلى هذا الطفل وانتشاله من عذابات جهنم التي يتعرض لها على يد تلك الجلادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى