ثقافة وأدب

شعر: روائع حافظ إبراهيم

قوينا

مَرَّت كَعُمرِ الوَردِ بَينا أَجتَلي… اِصباحَها إِذ آذَنَت بِرَواحِ… لَم أَقضِ مِن حَقِّ المُدامِ… وَلَم أَقُم في الشارِبينَ بِواجِبِ الأَقداحِ… وَالزَهرُ يَحتَثُّ الكُؤوسَ بِلَحظِهِ… وَيَشوبُها بِأَريجِهِ الفَيّاحِ أَخشى عَواقِبَها… وَأَغبِطُ شَربَها وَأُجيدُ مِدحَتَها مَعَ المُدّاحِ… وَأَميلُ مِن طَرَبٍ إِذا مالَت بِهِم… فَاِعجَب لِنَشوانِ الجَوانِحِ صاحي… أَستَغفِرُ اللَهَ العَظيم… فَإِنَّني أَفسَدتُ في ذاكَ النَهارِ صَلاحي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق