ثقافة وأدب

شعر جاهلي لـ “عدي بن ربيعة”

عدي بن ربيعة التغلبي الملقب الزير أبو ليلى المهلهل، (توفي 94 ق.هـ/531 م). أحد فرسان قبيلة تغلب الذين كانت ديارهم في شمال شرق الجزيرة العربية وأطراف العراق والشام وكان شاعرا يكنى بأبي ليلى بالمهلهل، وأحد أبطال العرب في الجاهلية وقد كان له من الذرية ابنتان هما: ليلى وعبيدة، فأما ليلى فهي أم الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي، وأما عبيدة فهي أم قوم يقال لهم عبيدة من جنب من مذحج وقال البعض أن الزير خال الشاعر امرئ القيس الكندي. سمي بالمهلهل لأنه أول من هلهل الشعر (أي رققه). عاش في شبه الجزيرة العربية. وبعد حرب البسوس رحلت تغلب إلى شمال العراق والجزيرة الفراتية وديار ربيعة فعاشوا هناك.

قصائد عدي بن ربيعة
تنجد حلفا آمنا فأمنته
عجبت أبناؤنا من فعلنا
إن في الصدر من كليب شجوناً
إني وجدت زهيراً في مآثرهم
أكثرت قتل بني بكر بربهم
لو كنت أقتل جن الحابلين
دعيني فما في اليوم مصحى لشارب
فقتلاً بتقتيل وعقرا بعقركم
أهاج قذاء عيني الإذكار
يا لبكر أنشروا لي كليباً
أنادي بركب الموت للموت غلسوا
أشاقتك منزلة دائره
أليلتنا بذي حسم أنيري
وادي الأحص لقد سقاك من العدى
نبئت أن النار بعدك أوقدت
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
من مبلغ بكراً وآل أبيهم
لما نعى الناعي كليباً أظلمت
ولما رأى العمق قدامه
فجاءوا يهرعون وهم أسارى
جارت بنو بكر ولم يعدلوا
طفلة ما ابنة المجلل بيضاء
إن تحت الأحجار حزماً وعزما
بات ليلي بالأنعمين طويلا
ليس مثلي يخبر الناس عن آبائهم
غنيت دارنا تهامة في الدهر
لما توعر في الكراع هجيهم
رماك الله من بغل
هل عرفت الغداة من أطلال
فقلت له بؤ بامرئ لست مثله
أخ وحريم سيئ إن قطعته
سأمضي له قدما ًولو شاب في الذي
أثبت مرة والسيوف شواهر
يا حار لا تجهل على أشياخنا
قتيل ما قتيل المرء عمرو
أنكحها فقدها الأرقم في
خلع الملوك وسار تحت لوائه
كنا نغار على العواتق أن ترى
لو أن خيلي أدركتك وجدتهم
لو كان ناه لابن حية زاجراً
كل قتيل في كليب حلان
كليب لا خير في الدنيا ومن فيها
سيعلم مرة حيث كانوا
يا طيرة بين نبات أخضر
إن يكن قتلنا الملوك خطاءً
دعاني داعيا مضر جميعاً
لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي
أعيني جودا بالدموع السوافح
منع الرقاد لحادث أضناني
لابنة حطان بن عوف منازل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق