ثقافة وأدب

“لزوجتي الغريبةِ – العاشقةِ الصَغيرهْ” _ أدونيس

قورينا

إلى الغريبة

أسألُ ماذا أكتبُ

لزوجتي الغريبةِ – العاشقةِ الصَغيرهْ

وورَقي ، إذا حضرتُ ، يهربُ

وريشتي في طرَف الجزيره

حمامةٌ تلتهبُ.

أسألُ ماذا أكتبُ؟

غريبةٌ

أجفانُها سلالمُ وجُدُرُ

غريبةٌ لأنها تحبّ غيرَ نفسِها

لأنها تحيا لجارٍ بائسٍ

لطفلةٍ شريدةٍ،

لأنّها، الأعمى تقود خطوَهُ

تفرشُ عينيها لَهُ

غريبةٌ لأنها تبدلُ كلّ مقصلَه

بسنبلَهْ.

لأنها تحترقُ

لكي تجيءَ الطُّرُقُ.

أعرف أنّ حلمها يطولُ

أعرف أن شَعْرها يطولُ

أعرف أن سرّها يطولُ

أعرفها…

تختصرُ الكونَ بلفتتين.

أعرف أن بيتها ينتظرُ

ويسهرُ

وأنه التجربةُ الصميمةُ

الطّالعةُ، الآنَ ، غدا

وأنه الحب الذي يبتكر

ويسهرُ

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق