ثقافة وأدب

“أحجار السماء”

قورينا

“يوقظ بابلو نيرودا فـي قصائد هذا الديوان ميراث الجيولوجيا، ويلمس بأنامله الشعرية روح الحجارة … الزمرد… الياقوت… التوباز… اليشب والكبريت، فهي بين يديه كائنات حية ومسافرة، ولعلها مفردات التكوين الأولى المشتقة من قرانات العناصر فـي جبال كولومبيا، وسلسلة جبال أميركا القاسية، وفـي داخلها يستقر الحب مع القسوة، والولادة مع الموت، ومنها تنبثق قصائد ذات نفس كوكبي لا يجيده سوى نيرودا …… ما نقلته سحر أحمد للعربية بشفافية هي أقرب ما تكون لروح الشاعر العظيم”.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق