ثقافة وأدب

شعر من ديوان “عزيف”

بقلم الشاعر : عبدالمنعم المحجوب

الليلُ الأثير لدى التائهين

نُزْهتُهم التي بلا كلمات

في كل فجرٍ

اذ تنقبضُ عروقُ الشبّ

يُسمَعُ عزيفهم

ولا يُعثَر سوى على خوذاتهم». (ص5)

«ذاتُهُ ضالّتُهُ بذاتِهِ

يهجسُ

في أوديةِ الليل». (ص11)

«الماءُ. الأصابعُ

تحفرُ رمقاً أخيراً

يتداعى الرّملُ

انثيالَ زمنٍ بألف مدينةٍ وشعوبٌ

تنزلقُ إلى سرَّة الرَّمل». (ص 16)

«الدمُ يطلبُ دماً

والجبلُ يحنُّ لعِرْقِ الذّهبِ». (ص21)

«العبورُ انتشارٌ

المعارجُ تنازلٌ

يليه تنازلٌ

والفاكهةُ تُبطِلُها الكلماتُ». (ص 22)

«طفلٌ يدفعُ الشمسَ

تسقطُ في خفّة غيمةٍ في سرّةِ الكونِ ليلهو

بالحكايات». (ص 25)

«صحرائي

اختلاجُ الذّاتِ غيرَ قادرٍ على إحكامهِ

الذّاتُ في رؤيا عابرةٍ

في عبارةٍ تضيعُ كلّما عَبَرْتُ». (ص 29)

«مَنْ يتشكّلُ بالآخرِ

الطفلُ أم اسمهُ؟». (ص41)

«صحراء ترافقني

تارةً حولي

تارةً حولها

ندخلُ مدينةَ المرايا

مَن هو انعكاس مَن؟». (ص 45)

«أساطير هامدةٌ هناكَ

تطلُّ من الشقوق». (ص49)

«دائماً على مرمى البصر

ذاك الطيفُ الحارس». (ص 53)

«المرأةُ الواقفةُ

منذ البدءِ

نهداها كلَّ ألفَ سنةٍ

يضيفان نَفَسَ ظلٍٍّ في الظلّ». (ص 54)

«مع كلّ الصّمتِ

المتجذّرِ هنا

لاشيء يتململُ ضجراً». (ص 55)

في تكثيفه للمع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق