ثقافة وأدب

خواطر أدبية.. بقلم: سليمان السنوسي

[ 1 ]
كانت على ما أذكر ظهيرة قديمة ومشعة ، حطت فيها نظرة لئيمة من نظراتي فوق وجه أنثوي حالم لم أر مثيلاً له بين الورى .. لم تك الجفون سوى أعذاق طرية ، وأهدابها تجلّت كالشماريخ على أقل تقدير للوصف ..

[ 2 ]
كل ليلة أجد نفسي أحوج ما أكون إلى كتابة تسعين كلمة حبلى بالشجن ، قادرة على فهمي في شمول كياني .. نصفها غارق في محبرة من نزيف الوطن ، ونصفها الآخر موجهٌ كله ضد هذا القلب الأخبل البليد.

[ 3]
لقد أفنيت السنوات الأخيرة التي خلت بشكل أظهرت فيه قلة إحترام لصوت العقل ، كما لو أن كل أمر يمليه عليّ قلبي ، كان هو الإعتبار الوحيد دون سواه .. أنا الذي يهتف لها بالحماقة دوماً .. أنا كل المسافة بين حرفها وبين مدخل العبارات ..

[ 4 ]
في كل ليلة اعيشها ، أنتظر بفارغ الصبر ساعة انبلاج فجر حقيقي ، مجئ ضحى منير.. أعني يوم جديد يحمل خبر اختفاء المزعجين الملاعين من حياتي ، إختفاءً كلياً وحاسماً بكل مشاعرهم المنحطة وافعالهم الخسيسة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى