اقتصاد

خاص قورينا.. العمل الدولية: العمال بالدول النامية دفعوا ثمنا فادحا جراء كورونا بينما الدول الغنية دعمت عمالها بـ982 مليار دولار

في تداعيات قاتمة لجائحة كورونا، تتكشف يوما بعد أخر، أكدت منظمة العمل الدولية: إن “الدخل” من العمل انخفض بحسب تقديراتها نحو 10.7% حول العالم أو بواقع 3.5 تريليون دولار في أول 9 أشهر من 2020 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي 2019

وقالت المنظمة، إنه لا يشمل دعم الدخل الذي قدمته الحكومات لتعويض إغلاق أماكن عمل خلال الجائحة، ويعادل 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في أول تسعة أشهر من عام 2019.

وشددت المنظمة على خطورة استمرار تأثير جائحة كورونا، مع استمراراغلاق اماكن العمل وخفض عدد ساعاته.

 وقالت “العمل الدولية” إن العمال في الاقتصادات النامية والناشئة، لاسيما العمالة غير الرسمية، تأثروا على نطاق أوسع من الأزمات السابقة. وأوضحت أن التراجع في أعداد العاملات أكبر منه من العمال.

وشددت في تقريرها انه  من المتوقع، أن تبلغ ساعات العمل الضائعة 12.1% في الربع الثالث ما يوازي 345 مليون وظيفة.

وقال جاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية للصحفيين في جنيف، إن العمال في الدول النامية شهدوا أيضًا انخفاضًا في دخلهم بأكثر من 15%

مؤكدا أنه في الوقت الذي عززت حكومات البلدان الغنية اقتصاداتها بمئات المليارات من الدولارات، لم تتمكن الدول الفقيرة من فعل الشيء نفسه.

وقال على أنه بدون هذا التحفيز المالي، لكانت الخسائر في ساعات العمل ستكون في حدود 28% بين أبريل ويونيو بدلاً من 17.3%

وأضاف رايدر، على الرغم من أن حزمة التحفيز العالمية البالغة 982 مليار دولار كانت عبارة عن مبلغ مذهل، إلى أن البلدان النامية منخفضة الدخل تحتاج إلى جزء بسيط من هذا الرقم فقط 45 مليار دولار، لدعم العمال لديها بنفس الطريقة التي فعلت بها الدول الأكثر ثراءً.

في نفس السياق، تشير بيانات أخرى من مرصد منظمة العمل الدولية إلى أنه في الربع المالي الثالث الذي يغطي الفترة من يوليو إلى سبتمبر ، سيضيع 12.1% من وقت العمل العالمي ، وهو ما يعادل 345 مليون وظيفة بدوام كامل.

ويتوقع أن يشهد الربع الأخير من العام تدهورًا ملحوظًا في وضع العمال، منذ آخر تقييم أجرته وكالة الأمم المتحدة في يونيو2020 الماضي، مع انخفاض بنسبة 8.6% كحد أدنى في وقت العمل العالمي – ارتفاعًا من 4.9 في المائة في منتصف العام.

وأصر على ضرورة استمرار دعم الوظائف والمداخيل في العام المقبل ، ودعا في الوقت نفسه إلى إيجاد طرق لزيادة المساعدة الفنية والمساعدة الإنمائية الرسمية للاقتصادات الناشئة.

وأضاف أنه من المهم للغاية، إعطاء الأولوية لدعم الدخل للفئات الأكثر تضررًا، وهي النساء والشباب والعمال غير الرسميين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق