اقتصاد

بـ”مشاركة 10000 مبرمج”.. الاتحاد الأفريقي وإستونيا يطلقون “هاكاثون انترنت” لتسريع تعافي أفريقيا من كورونا

ترجمة –قورينا

في الفترة من 10-13 ديسمبر المقبل، ينظم الاتحاد الأفريقي وإستونيا، بالتعاون مع فنلندا وأيرلندا ولوكسمبورغ وبولندا، “الاتحاد الأوروبي وأفريقيا: “رحلة ما بعد الأزمة” في 10-13 ديسمبر 2020.
حيث يبحث “هاكاثون الإنترنت”، وهو حدث يجتمع فيه مبرمجو الكمبيوتر لتطوير مشاريع برمجية لمكافحة كورونا، عن حلول مبتكرة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية في إفريقيا، والتي تفاقمت بسبب أزمة كورونا “كوفيد19”.
ويعتمد الحدث، وفق التقرير الذي نشره موقع أفريكو نيوز، على اتفاقية التعاون بين الاتحاد الأفريقي وإستونيا في ديسمبر 2017 والتوصيات الواردة في تقرير فريق عمل الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي في عام 2018.
وتجدر الإشارة إلى أن تحفيز الرقمنة في إفريقيا والبحث عن حلول تطوير مبتكرة، هو في صميم وروح الاتحاد الأفريقي الرقمي، وقد تمت الموافقة على استراتيجية التحول في عام 2020 وتماشياً مع أجندة 2063 التي تعطي مكانة بارزة لتمكين الشباب ومشاراكتهم.
واكدت الدكتورة أماني أبو زيد، مفوضة الاتحاد الأفريقي للبنية التحتية والطاقة: إن استراتيجية التحول الرقمي للاتحاد الأفريقي التي تمت الموافقة عليها في عام 2020، ترى الرقمنة كنقطة انطلاق لإعادة التفكير في نماذج التنمية الأفريقية وتطوير حلول جديدة للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية، حيث توفر حقبة ما بعد كورونا لأفريقيا فرصة مهمة لتنشيط اقتصاداتنا في ظل إطار أخضر وذكي يدعم الصحة والازدهار باحتضان التقنيات الجديدة. وأضافت ابو زيد، نحن على ثقة من أن الشباب سيضعون إبداعاتهم وابتكاراتهم وإبداعهم باستخدام المهارات الرقمية في توفير الحلول التي تساعد أفريقيا على التعافي بشكل أفضل وأسرع من الوباء.
وعلق أندريس روندو، وكيل وزارة الخارجية للسياسة الاقتصادية الخارجية والتعاون الإنمائي باستونيا، على أن إستونيا وسعت إلى حد كبير اتصالاتها مع دول ومنظمات القارة الأفريقية في السنوات الأخيرة.
“وتنظيم”هاكاثون” انترنت بهذا المستوى من الطموح، هو دليل واضح على كيفية استخدام إستونيا لقوتها الرقمية لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا بعدة طرق.
وحتى قبل الوباء، كان التطور السريع لأفريقيا يحفز اهتمامًا كبيرًا بالخدمات الرقمية، والآن اكتسب التحول الرقمي مزيدًا من السرعة، وسيتيح لنا هذا “الهاكاثون” الانضمام إلى قوى أوروبا وإفريقيا من أجل تحول رقمي ناجح.
من جانبه قال الدكتور بليد نزيماندي، وزير التعليم العالي والعلوم والابتكار في جنوب إفريقيا، التي ترأس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، على دور العلم والابتكار في طليعة الاستجابة لكورونا، في كل من إفريقيا وأوروبا.
وشدد تزيماندي، أنه يمكن للعلماء والمبتكرين ورجال الأعمال الأوروبيين أن يقدموا مساهمة حاسمة، ليس فقط لهزيمة الوباء ، ولكن بشكل حاسم أيضًا لتسريع الانتعاش الاقتصادي. وسيقدم هذا “الهاكاثون” مساهمة مهمة لتمكين مثل هذه الشراكات وبالتالي ، فهى مبادرة تسعد جنوب إفريقيا بدعمها.
ويخطط “الهاكاثون عبر الإنترنت” لإشراك 10000 مشاركًا بارعًا في التكنولوجيا وناشطا اجتماعيًا، و 300 موجهًا وما لا يقل عن 100 منظمة لبناء المجتمع من كل من إفريقيا وأوروبا. و”الهاكاثون” مفتوح للشباب الأفريقي والأوروبي لتقديم الأفكار المبتكرة التي يمكن أن تسهم في التخفيف من كورونا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق