اقتصاد

“توقعات قاتمة” مع بدء الموجة الثانية لكورونا.. ولاغارد تتحدث عن إفلاس البنك المركزي الأوروبي

دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، زعماء الاتحاد الأوروبي، إلى إنهاء مأزق الميزانية المحتمل أن يكون ضارًا، وفتح المساعدات للمنطقة الأوروبية التي تواجه ضربة شديدة من الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا.

وكان قد تم حظر صندوق التعافي الأوروبي، البالغ 750 مليار يورو، وفق تقرير نشره موقع rte ، وهو أمر حيوي للدول الأكثر تضررًا من الوباء، من قبل المجر وبولندا هذا الأسبوع، ما يزيد من خطر أنه حتى إذا تم التوصل إلى حل وسط في نهاية المطاف، فسوف تتأخر الأموال.

 وذلك بعدما “تمسكت وارسو وبودابست”، برفض جهود المصادقة على ميزانية الاتحاد الأوروبي وخطة التعافي الاقتصادي من تداعيات كوفيد-19 المقدرة قيمتهما بـ1,8 تريليون يورو، ما أثار غضبا عارما في بروكسل، والسبب ربط المساعدات بسيادة القانون وحرية الإعلام في الدولتين، وهو ما ما أغرق التكتل الأوروبي في أزمة سياسية. 

وتعارض وارسو وبودابست، ربط تمويل الاتحاد الأوروبي لدوله الأعضاء بسيادة القانون، وقد اعترض موفدا البلدين على المضي قدما في الخطة ما أعاق عمليا تنفيذها.

وقالت كريستين لاجارد، أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية بالبرلمان الأوروبي في جلسة استماع: “يجب أن تصبح حزمة الاتحاد الأوروبي الجديدة جاهزة للعمل دون تأخير.

وقالت: من المتوقع أن يتأثر اقتصاد منطقة اليورو بشدة من تداعيات الزيادة السريعة، في الإصابات وإعادة إجراءات الاحتواء ، ما يشكل خطرا واضحا على التوقعات الاقتصادية على المدى القريب. 

ومع عودة “منطقة اليورو” إلى الركود هذا الربع الأخير من العام، كررت لاجارد وعدها بتخفيف السياسة في اجتماع البنك المركزي الأوروبي في 10 ديسمبر2020 المقبل، مع إجراءات تركز على المزيد من عمليات شراء السندات الحكومية الطارئة والقروض الرخيصة للبنوك.

وقالت إن التحدي الرئيسي أمام صانعي السياسات هو سد الفجوة، حتى يتم تقديم الدعم بشكل جيد ويمكن للتعافي أن يبني زخمه الخاص”.

وأشارت لاغارد، وفق التقرير، بأن وظيفة البنك المركزي الأوروبي ستكون “الحفاظ” على تكاليف التمويل المنخفضة ، وهو تلميح اتخذه الاقتصاديون ليعني أن البنك المركزي الأوروبي لا يتطلع بالضرورة إلى خفض تكاليف الاقتراض، والتي هي بالفعل في أدنى مستوياتها القياسية، ولكن لضمان استمرار هذه الظروف لفترة أطول .

وقالت لاغارد: عند التفكير في ظروف التمويل المواتية، فإن ما يهم ليس فقط مستوى شروط التمويل ولكن مدة دعم السياسة أيضًا والاستمرارية.

وشددت كريستين لاغارد، إن البنك المركزي الأوروبي لن يفلس ولا ينفد من أمواله شىء، حتى لو تكبد خسائر في “كومة السندات”، التي تبلغ قيمتها عدة تريليونات من اليورو والتي اشتراها بموجب برامج التحفيز

واضافت لاجارد ردًا على سؤال من عضو إيطالي في البرلمان الأوروبي: بصفته المُصدر الوحيد لأموال البنك المركزي المقومة باليورو ، سيكون نظام اليورو دائمًا قادرًا على توليد سيولة إضافية حسب الحاجة.

وقالت لذلك، لن نفلس ولن تنفد أموالنا. بالإضافة إلى ذلك، فإن أي خسائر مالية، في حالة حدوثها ، لن تضعف قدرتنا على السعي إلى استقرار الأسعار والحفاظ عليها.

كما قالت لاجارد، إنه لا يوجد أساس قانوني للبنك المركزي الأوروبي لإلغاء الديون الحكومية التي يملكها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق