اقتصاد

مع زيادة حالات الإصابة بكورونا “الفيدرالي الأمريكي”: اقتصاد الولايات المتحدة نما بوتيرة “طفيفة”

مع بلوغ زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة ذروتها قبل أن تبدأ في التراجع، أظهر تقرير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، أن اقتصاد الولايات المتحدة نما بوتيرة “طفيفة إلى معتدلة” في سبتمبر ومطلع أكتوبر.

وقال إنه لا تزال توقعات النشاط الاقتصادي على المدى القريب إيجابية بشكل عام، لكن بعض المناطق لاحظت زيادة عدم اليقين والمزيد من التفاؤل الحذر مقارنة بالأشهر السابقة.

واكد التقرير إن التوظيف زاد رغم من تراجع نمو العمالة بسبب انخفاض المعروض من العمال.

وأبلغت معظم المناطق عن ارتفاع كبير في الأسعار، وانقسم المجلس حيث توقع البعض استمرار ارتفاعها، بينما توقع البعض الآخر أن تنخفض.

ويستعد مسؤولو الفيدرالي للبدء في خفض مشتريات السندات الشهرية للفدرالي البالغة 120 مليار دولار في أقرب وقت، ربما الشهر المقبل، بعد ما يراه معظمهم تحسنا كبيرا في سوق العمل منذ نهاية العام الماضي، على الرغم من نمو الوظائف الضعيف دون التوقعات في أغسطس وسبتمبر.

في السياق ذاته، ظلت معدلات التضخم أعلى بكثير من هدف الفدرالي البالغ 2% خلال الأشهر العديدة الماضية، لكن صانعو السياسة النقدية للمجلس يركزون على العوامل المحركة لهذه الزيادات وما إذا كانت ستتراجع، مثلما يتوقع معظمهم، في العام المقبل.

وقال العديد من صانعي السياسة في الآونة الأخيرة إنه إذا لم يكن الأمر كذلك فقد يتعين على الفدرالي البدء في رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما هو مفترض على نطاق واسع.

وقدم التقرير، بعض القرائن في هذا الصدد، إذ أبلغت معظم المناطق عن ضغوط في الأسعار الناجمة من الاختناقات في سلاسل التوريد.    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى