اقتصاد

خلاف بين البنك المركزي والشركات في تركيا حول قواعد جديدة للقروض

#قورينا #اقتصاد

ظهر خلاف واضح بين جمعية تجارية تركية كبيرة والبنك المركزي اليوم الجمعة بسبب لوائح صدرت مؤخرا لتنظيم عملية منح القروض حيث قال رئيس غرفة الصناعة في إسطنبول إن الإجراءات الجديدة تخلق مشاكل “تستعصي على الحل”.

واتخذت السلطات التركية، ومن بينها البنك المركزي ووكالة التنظيم والرقابة المصرفية، خطوات للحد من منح قروض للشركات باستثناء الشركات المصدرة في إطار خطة اقتصادية تسعى إلى قلب عجز كبير في الحساب الجاري إلى فائض.

وكانت غرفة الصناعة في إسطنبول قد اشتكت في وقت سابق من أن اللوائح الجديدة أدت إلى تضييق الخناق على الشركات الساعية للحصول على تمويل من البنوك، لكن رويترز ذكرت هذا الأسبوع نقلا عن أشخاص مطلعين على الخطط أن أنقرة ستمضي قدما في سياساتها.

خلاف حول قواعد القروض في تركيا

في معرض حديثه أمام تجمع في مقر الغرفة التجارية، كرر الرئيس أردال باهجوان انتقاداته للإجراءات الجديدة وقال إنها تضر بالشركات.

وأضاف أمام الحاضرين والذي كان من بينهم محافظ البنك المركزي شهاب قوجي أوغلو “رفض بنك الاستيراد والتصدير التركي منح القروض وخطوات وكالة التنظيم والرقابة المصرفية للحد من منح القروض بالليرة بحسب الأصول الأجنبية الخاصة بالشركات تؤثر سلبا على الأعمال التجارية”.

لكن قوجي أوغلو قال مخاطبًا نفس الحشد بعد باهجوان إن لوائح البنك المركزي تخلق ظروفًا مواتية للمصدرين لزيادة الإنتاج.

وأضاف “نركز على الحصول على أكثر النتائج فعالية لاقتصاد بلدنا من خلال سياسات ائتمانية من شأنها أن تدعم تحقيق فائض في الحساب الجاري”.

التضخم في تركيا

قال شهاب كافجي أوغلو محافظ البنك المركزي التركي يوم الخميس إن تضخم أسعار المستهلكين في تركيا ظل أعلى من الاتجاه المتوقع في يونيو حزيران لكن التضخم الأساسي أظهر

توقعات أكثر إيجابية.

وقال كافجي أوغلو في استعراضه للتقرير الفصلي عن التضخم إن مساهمة الطلب في خفض التضخم ستصبح أكثر وضوحا في النصف الثاني من هذا العام.

#قورينا #البنك_المركزي #تركيا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى