اقتصاد

10 توقعات لسعر الدولار في مصر خلال الأيام المقبلة

#قورينا #اقتصاد

باتت توقعات سعر الدولار الشغل الشاغل للكثيرين حاليا في مصر، حيث يشكل ذلك أهمية قصوى على جميع الأصعدة الاقتصادية لما له من تداخل في جميع قطاعات الحياة.

واستعرض موقع “صدى البلد” أبرز 10 تصريحات هامة من الشخصيات الكبرى، حول توقعات سعر الدولار خلال الأيام المقبل، وذلك بعد تحركات البنك المركزي، وأيضا توقعات سعر الدولار بحسب الأحوال العالمية.

وبخصوص التوقع الأول حول سعر الدولار في مصر، قال محمود أبو العيون محافظ البنك المركزي الأسبق، أن سعر الدولار سوف ينخفض في المستقبل، مضيفا أن البعض يتحدث عن وصول سعر الدولار لأرقام فلكية وهذا أمر غير صحيح.

وقال أبو العيون في تصريحات لقناة “صدى البلد” إنه في حال انتهاء الأزمة الأوكرانية سوف ينخفض سعر الدولار، حتى وإن ارتفع قليلا لكنه سوف ينخفض بسبب التدفقات من استثمارات خارجية وتحويلات المصريين بالخارج والسياحة، مشيرا إلى أن إمكانيات الاقتصاد المصري كبيرة وبعضها لم يتم استغلاله حتى الآن.

وتوقع عدد من الخبراء والمحللين ارتفاع الدولار وفقا لتحليل المشهد العالمي والقفزات التي يحدثها سعر الدولار في الفترة الأخيرة ، حيث استطلع “صدى البلد” آراء بعض خبراء الاقتصاد في أسعار الدولار خلال الفترة القادمة، والذين تفاوتت آراءهم بين ارتفاع الدولار بشكل ملحوظ، وارتفاع نسبي للعملة الأمريكية.

وتوقعت الدكتورة يمن الحماقي، الخبيرة الاقتصادية وأستاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس، ارتفاعا بسيطا في أسعار الدولار الأمريكي خلال الفترة القادمة، وفقا لعدة مؤشرات اقتصادية.

وأضافت الحماقي أن المؤشرات الاقتصادية التي توحي بارتفاع بسيط في أسعار الدولار الأمريكي هي إعلان البنك المركزي مؤخرا عن انخفاض فجوة النقد الأجنبي لدى الجهاز المصرفي إلى 400 مليون دولار، فضلا عن الأسلوب العلمي الذي يتبعه القائم بأعمال محافظ البنك المركزي الجديد، والذي طلب من الجهاز المصرفي حصر طلبات الاستيراد المطلوبة الفترة القادمة ليستطيع معرفة قدرة البنك على تلبيتها، بالإضافة إلى زيادة النقد الأجنبي من عمليات الاستحواذ والاستثمار الأجنبي، والسياحة.

وأشارت إلى أن تنشيط الصادرات وإشراك الصناعات الصغيرة في عمليات التصدير، سيؤدي إلى استقرار أسعار الدولار الامريكي، بل ومن الممكن أن ينخفض أيضا.

وتوقع الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، ارتفاع الدولار الفترة القادمة، نتيجة رفع بعض البنوك الخاصة لأسعار الفائدة.

وصرح بأن قرض صندوق النقد الدولي من الممكن أن يؤثر على حركة الدولار ويؤدي إلى ارتفاع سعره.

وفي السياق، قال الإعلامي والنائب يوسف الحسيني خلال برنامج “التاسعة” على القناة الأولى “اللي عنده دولار يطلعه ويوديه البنك.. إلحقوا نفسكم قبل 15 سبتمبر”، ويعد التوقع الرابع وهو أبرز توقع.

ودعا الإعلامي يوسف الحسيني المصريين إلى تبديل مدخراتهم من العملة الصعبة وخاصة الدولار قبل 15 سبتمبر، قائلا: “الفترة القادمة ستشهد تدفقات استثمارية على مصر”.

وقال الحسيني “نصيحة لوجه الله، اللي عنده دولار يطلعه ويوديه البنك قبل 15 سبتمبر.. محبة وجدعنة مني إلحق.. زمان محدش سمع الكلام، وبعدها الجميع جري يغير الدولار في البنك.. طيب إلحق”.

وأكد أنه ستحدث تدفقات استثمارية من أوروبا إلى مصر خلال الأرباع القادمة، محذرا من الاحتفاظ بالدولار خلال الفترة الحالية، واعتبارها جزءا من استثمار.

وخامسا، نفى نائب محافظ البنك المركزي جمال نجم، أي تخفيض كبير في قيمة العملة المحلية قريبا، ردا على ما أثير حول نية مصر لتخفيض قيمة الجنيه، مؤكدا أنه لن يتم السماح بارتفاع سعر الدولار لمستويات قياسية.

وأفاد نجم في تصريحات صحفية، بأن فجوة النقد الأجنبية في مصر تراجعت إلى حد كبير لتبلغ 400 مليون دولار في الشهر الماضي من 3.9 مليار دولار في فبراير.

أما بحصوص التوقع السادس، فقد عرضت قناة “إكسترا نيوز” تقريرا حول حوافز غير مسبوقة لدعم الاستثمار الأجنبي في مصر، موضحة أن وثيقة سياسة ملكية الدولة تحقق التوازن بين القطاعين الخاص والعام.

وذكر التقرير أن الحكومة تتوقع زيادة تدفق استثمارات دول الخليج العربي إلى مصر، بجانب ارتفاع حصيلة الاستثمارات الأجنبية إلى 10 مليارات دولار بنهاية 2022 الأمر الذي سيؤثر على سعر الدولار في مصر.

ووفقا للتقرير، هناك دعوة للشركات الأجنبية لتوطين مشروعاتها في مصر، مؤكدة أهمية مصر في الربط بين الأسواق الآسيوية والأسواق الأوروبية.

وفي التوقع السابع قال علي الإدريسي الخبير الاقتصادي، عضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، إن تراجع سعر صرف الدولار أمام العملة المحلية لن يحدث إلا من خلال ابتكار أفكار لتشجيع المصريين على الاستثمار بالدولار خاصة المصريين بالخارج.

وأضاف الإدريسي، في تصريحات لـ “صدى البلد”، أن أفضل طريقة لجذب الاستثمار طرح الأسهم في الشركات الحكومية للعاملين بالخارج بالدولار، وإقامة مشروعات اقتصادية يتم الاكتتاب فيها بالدولار، ورفع الفائدة على الشهادات الدولارية وغيرها من الأفكار.

وفي التوقع الثامن، أشار أحمد معطي، المحلل المالي، في تصريحات لـ”صدى البلد”، إلى أن سعر صرف الدولار سيسجل 20 جنيها مقابل الجنيه، مضيفا أن انخفاض الاحتياطي النقدي شهد تباطؤا، وأن الاحتياطي الأجنبي المصري في شهر يونيو انخفض بحوالي 2 مليار دولار وفي مايو بحوالي 1.6 مليار دولار، أما شهر يوليو الماضي فتراجع الاحتياطي تراجع بـ 262 مليون دولار فقط لا غير.

أما فيما يخص الإيرادات، فقد أشار إلى أن الصادرات غير بترولية زادت بنسبة 20 %، كما أن قناة السويس حققت أعلى إيرادات فوق 7 مليارات دولار، كما أن تحويلات المصريين في الخارج سجلت فوق 29 مليار دولار، إلى جانب أن السياحة التي بدأت في التحسن وصعدت إيراداتها فوق 9 مليارات دولار.

ولفت أحمد معطي المحلل المالي إلى أن مشروعات صناديق الاستثمار السعودية والإماراتية والقطرية ستدعم استقرار الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري.

وتاسعا، قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال إنه من الصعب أن يشهد سعر صرف الدولار تراجع مقابل الجنيه المصري إلى حد 15 جنيها.

وأوضحت حنان رمسيس لـ صدى البلد، سبب صعوبة تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي إلى 15 جنيها مصريا، لافتة إلى أن أحد هذه الأسباب يتمثل في رفع البنك الفيدرالي الأمريكي لسعر الفائدة مما يدعم سعر الدولار مقابل العملات الأخرى.

وتابعت أنه من أسباب عدم تراجع سعر صرف الدولار الأزمة الأوكرانية وتأثيرها على قطاع السياحة الذي يعد من أهم القطاعات التي توفر العملة الأجنبية، إلى جانب سداد مصر لأكثر من 20 مليار دولار بسبب سداد فوائد وأقساط قروض.

وأخيرا، كشف محمد الإتربي رئيس مجلس إدارة بنك مصر رئيس اتحاد بنوك مصر، عن سبب تقييد حد السحب والإيداع في البنوك، مشيرا إلى أن هذا يرجع بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأضاف في تصريحات لـ”صدى البلد” أنه تمت زيادة الاعتماد على الدفع الإلكتروني، قائلا: “أي مواطن يمكنه إيداع أي مبلغ معين في البنوك”.

وأكد أن سبب تقييد حد الإيداع في ماكينات البنوك بـ 20 ألف جنيه يعود لقدرة الماكينات على استيعاب الأموال، موضحا أن العالم كله يعاني حاليا من أثار التضخم بسبب الأزمات العالمية.

وشدد على أن الدولة قادرة على عبور الأزمة الراهنة بدعم المواطنين، قائلا: “نطمئن المواطنين بأن الدولار متوفر في كل البنوك بالإضافة إلى السيولة الكبيرة، ومصر جزء من العالم في الأزمة التي يعيشها العالم”.

وكشف الإتربي أن البنك المركزي سيعلن خلال الأيام المقبلة عددا من القرارات الإيجابية، مطمئنا المواطنين بأن البنك المركزي والقطاع المصرفي قادران على تخطي الأزمات الحالية بالتعاون مع الحكومة في ظل التنسيق الحالي بين جميع الأطراف، والتي ستؤثر على سعر الدولار في مصر.

وأوضح أن بنك مصر نجح في وقت سابق في أزمة عانى منها بنك الاعتماد والتجارة بعد إفلاسه ونجح في حمايته والتعامل مع الأزمة، موضحا أن مصر لديها القدرة على عبور الأزمات الحالية، موجها لحديثه للمواطن المصري: “فلوسك في أمان ومفيش قلق”.

#قورينا #مصر #سعر_الدولار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى