صحة

علاج الإكزيما في اليد بالتفصيل

علاج الإكزيما في اليد أو ما يسمى بـ”التهاب الجلد التأتبي” قد يستمر إلى عدة شهور أو سنوات، وقد يحتاج إلى تجربة أنواع علاجات مختلفة للسيطرة عليه. في حين قد تعود الأعراض مرة أخرى حتى ولو كان العلاج ناجحاً.

توصف في البداية الكريمات المكافِحة للحكة والمساعِدة في إصلاح البشرة، وقد يصف الطبيب كريم الكورتيكوستيرويد أو المرهم منه، ويطلعك على طريقة استعماله بعد الترطيب. وحذارِ الاستخدام المفرط لهذا العقار، فقد يؤدي إلى أعراض جانبية تشمل ترقق الجلد.

تؤثر الكريمات الأخرى التي تحتوي على عقاقير تُسمى مثبطات الكالسينورين — كأدوية تاكروليموس (بروتوبيك) وبيميكروليموس (إليديل) — على جهازك المناعي. يتم استخدام هذه الأدوية على الأشخاص الأكبر من سنتين؛ للمساعدة في السيطرة على ردة فعل الجلد، وذلك حسب التوجيهات، بعد الترطيب. ويجب تجنب أشعة الشمس القوية عند استخدام هذه المنتجات.

تأتي هذه الأدوية بمربع تحذيري أسود عن المخاطر المحتملة للإصابة بالسرطان. إلا أنَّ الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة استنتجت أنّ معدل المخاطر إلى المزايا الخاصة بمستحضر تاكروليموس وبيميكروليموس مشابهة لتلك الخاصة بمعظم العلاجات الأخرى التقليدية للإكزيما المزمنة.

ولمكافحة العدوى قد يصف طبيبك كريماً من المضادّ الحيوي إذا كان جلدك يعاني عدوى بكتيرية أو قرحاً مفتوحة أو تشققات. كما قد يصف الطبيب المضادات الحيوية الفموية لفترة قصيرة لعلاج الالتهاب.

وفي خيار أجدد لعلاج الإكزيما الحادّة، قامت إدارة الغذاء والدواء FDA بالموافقة على عقار جديد بيولوجي بالحقن (أجسام مضادّة أحادية النسيلة) يدعى دوبيلوماب (دوبيكسينت). يُستخدم هذا العقار لعلاج المصابين بداء مزمن لا يستجيب بشكل جيد لخيارات العلاج الأخرى. إنه دواء جديد، لذا لا يوجد سجل تاريخي طويل له في ما يخص مدى مساعدته للأشخاص المصابين. وأظهرت الدراسات أنه آمن إذا ما تمَّ استخدامه بحسب التوجيهات.

علاجات الإكزيما الأخرى

– الضمادات المبلّلة؛ ويتضمن العلاج الذكي المكثّف لعلاج الإكزيما تغطية المنطقة المصابة بالكورتيكوستيرويدات الموضعية وضمادات مبلّلة. وأحياناً ما يتم إجراء ذلك في المستشفى للأشخاص الذين يعانون الآفات واسعة الانتشار.

– العلاج بالضوء؛ يُستخدم هذا العلاج مع الأشخاص الذين لم تتحسن حالتهم الصحية بعد تناول العلاج الموضعي أو من يصابون بالالتهابات سريعاً بعد تناول العلاج. وتتضمن المعالجة الضوئية تعريض الجلد لكميات تخضع للسيطرة من ضوء الشمس الطبيعي. تستخدم النماذج الأخرى الأشعة فوق البنفسجية الصناعية أ (UVA) والأشعة البنفسجية ذات النطاق الضيق ب (UVB) إما بمفردها وإما مع تناول الأدوية.

وعلى الرغم من فعاليتها، فإنَّ العلاج بالضوء لفترة طويلة له آثار ضارّة، بما في ذلك شيخوخة الجلد المبكرة وتزايد خطر الإصابة بسرطان الجلد.

– الاسترخاء وتعديل السلوك والارتجاع البيولوجي؛ قد تساعد هذه الطرق الأشخاص الذين يعانون من الحكة المستمرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق