صحة

فوائد المورينجا للأعصاب

قورينا

ينتمي نبات المورينجا إلى الفصيلة البانية، وله أسماء عدة مثل: البان، البان الزيتي، فجل الخيل الريفي، ويمكن استخدام جميع أجزائه، مثل الجذور، الأوراق، الثمار، الأزهار والعصارة.
تتوفّر هذه النتبة على شكل أقراص، وتتميّز بنكهتها الخفيفة والمشابهة لنكهة الشاي، ويمكن إضافتها إلى السموذي والعصائرمن دون أن تؤثر في مذاقها، كما يمكن استخدامها في صنع الشاي.
تتوفّر مكملات المورينجا الغذائية على شكل مسحوق ذي لون أخضر فاتح، ويتكوّن من كلّ من أوراق المورينجا وأوعية بذورها؛ أما فوائدها فهي عديدة، بسبب احتوائها على عدد من العناصر الغذائية، الفيتامينات والمعادن. كما تحتوي أوراقها على الكيميائيات النباتية بكمية مرتفعة، ما يجعل منها نباتاً ذا قيمة غذائية عالية، حيث توفر المورينجا 7 أضعاف فيتامين سي C الموجود في البرتقال، و25 ضعف ما يحتويه السبانخ من الحديد، و17 ضعف كمية الكالسيوم الذي يوفره الحليب، كما توفر 9 أضعاف محتوى اللبن من البروتين، و10 أضعاف فيتامين A الموجود في الجزر، بالإضافة إلى ما توفره من البوتاسيوم وهو 15 ضعف الموجود في الموز تقريباً.

فوائد المورينجا: مكونات وعناصر غذائية هامّة

تشير الاختصاصية كريستال بشّي بداية الى أن ” المورينجا نبتة تستخدم أوراقها وجذورها، وبشكل عام يمكن استخدامها كلها؛ علماً أن التركيز يكون الى حدّ كبير على الأوراق، كونها تحتوي على مكونات وعناصر غذائية كثيرة ومعادن.
وقد توجهت الدراسات الطبية نحو المورينجا لأنها تساعد الجسم على محاربة الأمراض وتحسين مستوى الكولسترول والتخفيف من داء المفاصل وضغط الدم وقرحة المعدة والربو ومعالجة الإسهال والجروح وخسارة الوزن، نظراً لغناها بمضادات الأكسدة، الأمر الذي يحصّن جهاز المناعة في الجسم ويحارب كل المشاكل التي تتعلق بالالتهابات”.
فوائد المورينجا للمفاصل

وتضيف الاختصاصية كريستال بشّي قائلة:”المورينجا غنية بالفيتامين سي C، البوتاسيوم، الكالسيوم، الحديد والبروتين، وهي مفيدة جداً للأشخاص الذين يعانون من داء المفاصل؛ كما أنها تخفف من نسبة الاحمرار والآلام الناتجة عن هذا الداء، وتحمي من الإصابة بمرض السرطان.
وننصح الحوامل بضرورة تجنّب تناول المورينجا، منعاً لحدوث أي تقلصات في الرحم التي قد تؤدي الى الإجهاض؛ والجدير ذكره أنّ الدراسات الطبية كانت قليلة في البداية (أي عام 2001) حول المورينجا، لكن شيئاً فشيئاً كثرت حولها لأنها كانت ملفتة للباحثين الذين ركزوا في أبحاثهم على أهميتها في التخفيف من الالتهابات وأمراض القلب والشرايين وتحسين مستوى الكولسترول والدهون الثلاثية. هذا بالإضافة إلى بعض الدراسات التي أجريت على مرضى السكري من النمط الثاني والتي أظهرت أن الذين يتناولون أوراق المورينجا يتحسّن لديهم مخزون السكر وتتجاوب أجسامهم بشكل أكبر”.

فوائد المورينجا في مكافحة تلف الخلايا
وتتابع الاختصاصية كريستال بشّي :”تعتبر المورينجا مصدراً لمضادات الأكسدة، مثل: فيتامين سي C، وفيتامين أ A، التي تساعد على التقليل من تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرّة التي تؤدي إلى حدوث الإجهاد التأكسدي المرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل: السرطان، السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. ويساعد فيتامين C في المحافظة على صحة جهاز المناعة في الجسم، بينما يساعد فيتامين أ A في الحفاظ على الغشاء المخاطي الذي يخفّف من الإصابة بالعدوى في الجهازين الهضمي والتنفسي.
والجدير ذكره أنه يمكن استخدام المورينجا كمادة حافظة للأغذية، لأنها تقلّل من عمليات التأكسد، وتزيد من فترة صلاحية اللحوم، بالإضافة إلى أنها تحتوي على أنواع أخرى من مضادات الأكسدة، مثل: حمض الكلوروجينيك الذي يساعد على ضبط مستويات السكر في الدم بعد الوجبة، وهو موجود أيضاً بكميات كبيرة في القهوة.
كما أن المورينجا تخفّف من حدّة الربو، تحسّن من وظائف الرئة لدى الأشخاص البالغين والمصابين به بدرجة خفيفة إلى متوسطة، تقلّل من مستويات السكر، بالإضافة الى أن تناول أوراقها يساهم الى درجة كبيرة في تقليل مستويات الكولسترول. وقد أشارت دراسة مخبرية نشرت عام 2008 إلى أن مستخلص أوراق المورينجا يقلل من مستويات الكولسترول في الدم بنسبة 50%، كما يقلل من تراكم اللويحات في الأوعية الدموية المرتبطة بالإصابة بتصلُّب الشرايين بنسبة 86%؛ كما أظهرت الدراسة أنَّ مستخلص أوراق المورينجا يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويقلل من شحوم الدم، بالإضافة الى امتلاكه نشاطاً مضاداً للأكسدة.
هذا وتصنّف نبتة المورينجا كأحد أفضل مصادر الأطعمة النباتية، فهي تحتوي على الكربوهيدرات، الدهون والفسفور بنسب منخفضة، كما أنه من الممكن لأوراق المورينجا أن تخفّف من نقص فيتامين A، وذلك لأنها تعدّ مصدراً جيداً لهذا الفيتامين؛ بما في ذلك محتواها من البيتا كاروتين، الى جانب تخفيف الأعراض المصاحبة لمرحلة انقطاع الطمث، فمستخلص المورينجا يساهم في رفع نسبة مضادات الأكسدة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث، إذ تتأثر نسبة مضادات الأكسدة والإنزيمات في هذه المرحلة، بسبب انخفاض نسبة هرمون الإستروجين”.

وتضيف قائلة الى أن “المورينجا تقلّل من فقر الدم، لأن أوراقها تحتوي على كمية كبيرة من الحديد، وهو ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء، وزيادة مستواها ومحتوى الدم من الحديد.
كما أنّ لها دوراً فعّالاً في تخفيف التهاب المفاصل لأنّ مستخلص المورينجا قد يقلّل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل وحدّته، وتسكين الآلام، وتقليل نوبات الصرع، وتخفيف القرحة الهضمية في المعدة والأمعاء التي تحدث بسبب الإجهاد، وقرحة الإثني عشر .
تساعد نبتة المورينجا على التقليل من الإمساك، بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الألياف، والتقليل من خطر الإصابة بالسرطان، خصوصاً وأن مستخلص أوراق المورينجا قد يؤدي إلى إبطاء نمو خلايا سرطان البنكرياس، كما قد يساعد على تحسين كفاءة العلاج الكيميائي”.

أهم فوائد المورينجا للأعصاب والجسم عموماً

– تحتوي المورينجا على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الصحة.
– تعتبر شجرة المورينجا غنية جداً بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي في نظامه الغذائي، حيث يحتوي 21 غراماً من أوراقها على العناصر التالية: 2 غرام من البروتين، 19 % من حاجة الجسم اليومية من فيتامين B6، 12 % من حاجة الجسم اليومية من فيتامين C، 11% من حاجة الجسم اليومية للحديد، 11 % من حاجة الجسم اليومية لفيتامين B2، 9% من حاجة الجسم اليومية لفيتامين A، 8 % من حاجة الجسم اليومية للمغنيسيوم.
– تحارب المورينجا الجذور الحرّة لأنها تحتوي على مضادات للأكسدة ( فلافونيدات، بوليفينول وحامض الأسكوربيك) التي تتوفر في أوراقها، زهورها وبذورها.
– تحارب مضادات الأكسدة الموجودة في أجزاء شجرة المورينجا الجذور الحرّة، وهي عبارة عن جزيئات داخل الخلايا تؤدي إلى تلفها والتسبّب بشيخوختها وبإصابتها بأمراض مزمنة أخرى، كالسرطانات.
– شجرة المورينجا تملك خصائص مضادّة للالتهابات، حيث أن أوراقها قادرة على تثبيط الإنزيمات والبروتينات الالتهابية في الجسم، فتعمل على معالجة الالتهابات وتؤمن الوقاية منها أيضاً، فهذه الالتهابات المتكرّرة من شأنها أن تتطوّر أحياناً إلى أمراض مزمنة، كالسكري وأمراض القلب، بالإضافة إلى التهابات المفاصل المستمرة.
– تخفّض المورينجا مستوى السكر في الدم، والكولسترول وتؤمن الحماية للقلب.
– تساهم شجرة المورينجا بدعم صحة الدماغ والقدرات الإدراكية المعرفية بفعل نشاطها المضادّ للأكسدة، حيث تمَّ اختباره بشكل أولي كمقاوم لمرض الزهايمر، وأظهرت النتائج تأكيدات أولية على تأثيره الفعّال.
أهم فوائد المورينجا للأعصاب والجسم عموماً

– تحتوي المورينجا على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على الصحة.
– تعتبر شجرة المورينجا غنية جداً بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بشكل يومي في نظامه الغذائي، حيث يحتوي 21 غراماً من أوراقها على العناصر التالية: 2 غرام من البروتين، 19 % من حاجة الجسم اليومية من فيتامين B6، 12 % من حاجة الجسم اليومية من فيتامين C، 11% من حاجة الجسم اليومية للحديد، 11 % من حاجة الجسم اليومية لفيتامين B2، 9% من حاجة الجسم اليومية لفيتامين A، 8 % من حاجة الجسم اليومية للمغنيسيوم.
– تحارب المورينجا الجذور الحرّة لأنها تحتوي على مضادات للأكسدة ( فلافونيدات، بوليفينول وحامض الأسكوربيك) التي تتوفر في أوراقها، زهورها وبذورها.
– تحارب مضادات الأكسدة الموجودة في أجزاء شجرة المورينجا الجذور الحرّة، وهي عبارة عن جزيئات داخل الخلايا تؤدي إلى تلفها والتسبّب بشيخوختها وبإصابتها بأمراض مزمنة أخرى، كالسرطانات.
– شجرة المورينجا تملك خصائص مضادّة للالتهابات، حيث أن أوراقها قادرة على تثبيط الإنزيمات والبروتينات الالتهابية في الجسم، فتعمل على معالجة الالتهابات وتؤمن الوقاية منها أيضاً، فهذه الالتهابات المتكرّرة من شأنها أن تتطوّر أحياناً إلى أمراض مزمنة، كالسكري وأمراض القلب، بالإضافة إلى التهابات المفاصل المستمرة.
– تخفّض المورينجا مستوى السكر في الدم، والكولسترول وتؤمن الحماية للقلب.
– تساهم شجرة المورينجا بدعم صحة الدماغ والقدرات الإدراكية المعرفية بفعل نشاطها المضادّ للأكسدة، حيث تمَّ اختباره بشكل أولي كمقاوم لمرض الزهايمر، وأظهرت النتائج تأكيدات أولية على تأثيره الفعّال.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق