صحة

نصائح التعامل مع نقص “فيتامين د”

قورينا

يعد فيتامين “د” من العناصر الضرورية لجسم الإنسان لأنه يدعم وظائف مختلفة من الآداء الداخلي، حيث يعمل تمامًا مثل الهرمون ويمكن العثور عليه خارجيًا في مجموعات غذائية مختلفة مثل منتجات الألبان والأسماك الدهنية، إلا أن الاعتماد فقط على اتباع نظام غذائي غني بفيتامين (د) لا يمكن أن يكفي الاحتياجات اليومية للجسم.

أعراض نقص “فيتامين د”

– الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا بسبب ضعف جهاز المناعة.

– التعب والإرهاق.

– آلام العظام والعضلات.

– ضعف التئام الجروح.

– هشاشة العظام.

هؤلاء يجب أن يخضعوا لتقييم “فيتامين د”

– الأشخاص الذين يعانون من آلام العظام غير المبررة والخمول الشديد والشعور بالضيق.

– كبار السن الذين يعيشون في منازلهم مع تعرض محدود لأشعة الشمس.

– الأطفال الصغار الذين يعانون من توقف النمو.

– الأشخاص البدينون المصابون بهشاشة العظام.

– سكان المدن شديدة التلوث.

– الأشخاص الذين يعانون من متلازمات سوء الامتصاص مثل القولون العصبي.

“ضوء الشمس”

يعد ضوء الشمس هو أفضل مصدر “لفيتامين د”، وينصح بالتعرض للشمس لمدة تتراوح من 20 إلى 30 دقيقة، من الساعة 10 صباحًا إلى 3 مساءً، وهذا أيضًا بدون واقي من الشمس كافٍ لتلبية المتطلبات اليومية، في الأماكن ذات الحد الأدنى من مستويات التلوث.

نوعان من “فيتامين د”

– فيتامين د 2 (إرغوكالسيفيرول) الموجود في الأطعمة النباتية مثل الفطر.

– فيتامين د 3 (كولي كالسيفيرول) الموجود في الأطعمة الحيوانية مثل السلمون وسمك القد وصفار البيض.

وفقًا للإرشادات الحالية ، يجب أن يلبي استهلاك 400-800 وحدة من “فيتامين د” احتياجات 97-98٪ من جميع الأشخاص الأصحاء، ومع ذلك، في حالة النقص، بناءً على الأبحاث الحالية، يبدو أن استهلاك 1000-4000 وحدة من “فيتامين د” يوميًا يجب أن يكون مثاليًا لمعظم الناس للوصول إلى مستويات “فيتامين د” الصحية.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق