صحة

اتحاد كورونا يثير المخاوف واحترس من لقاحات السوق السوداء

ترجمته قورينا

يبدو أن العالم مقبل على مرحلة حرجة سواء كانت تلك المرتبطة بتحورات فيروس كورونا كوفيد19، أو تلك المرتبطة بالحصول على لقاح فيروس كورونا.

وتعد السلالة المكتشفة في جنوب المملكة المتحدة، بحسب ما نشره موقع ” Investing” وطالعته “قورينا”، الأسرع انتشارًا حتى الان، بينما تأتي سلالة جنوب أفريقيا الأكثر مقاومة للقاحات، وفقا لصحف أمريكية.

واكتشف العلماء في ولاية أوريغون الأميركية سلالة جديدة من فيروس كورونا، اعتبرت أنها نسخة محلية ولم يتم استيرادها من الخارج.

وتعد السلالة الجديدة اندماج بين سلالة كورونا التي ظهرت في بريطانيا والسلالة الأخرى التي ظهرت في جنوب أفريقيا.

وجد الباحثون حتى الآن حالة واحدة فقط من هذه السلالة، في مدينة أوريجون الأميركية، حيث وصفوها بأنها مزيج هائل.

ويقول برايان أوروك، عالم الوراثة في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، الذي قاد عملية اكتشاف هذه السلالة الجديدة هذه السلالة لم نستوردها من أي مكان آخر في العالم.

لقد حدثت تلقائيًا في أوريجون وقال أن اندماج سلالتين السلالة التي تم اكتشافها في بريطانيا والتي يطلق اسم B.1.1.7، وسلالة جنوب أفريقيا، ويطلق عليها اسم .

ويقول العلماء أن السلالة الجديدة المكتشفة تحمل الطفرة اللتي يطلق عليها اسم EEK، وهي طفرة تعمل على إضعاف تأثير اللقاحات أو المناعة المكتسبة بعد الإصابة بالفيروس.

وقال أورواك إن السلالة التي تم التعرف عليه في ولاية أوريغون يبدو أنها تطورت بشكل مستقل.

وفي السياق ذاته وجد باحثو مؤسسة كاسبرسكي في 15 من أسواق الإنترنت المظلمة إعلانات لثلاثة لقاحات رئيسة لفيروس كورونا المستجد، هي “فايزر-بيونتك” و”أسترا (SE:1212) زينيكا” و”موديرنا”.

كما وجدوا بائعين يعلنون عن لقاحات مجهولة الهوية للفيروس.

ووُجد غالبية أولئك البائعين في فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتراوحت أسعار الجرعة الواحدة بين 250 دولارًا و1,200 دولار، بمتوسط تكلفة يبلغ حوالي 500 دولار.

وتُجرى الاتصالات (SE:7010) عبر تطبيقات التراسل المشفرة، مثل Wickr وTelegram، في حين تُطلب المدفوعات في شكل عملة رقمية، لا سيما البيتكوين.

ويمر العالم بأسره حاليًا في واحدة من أكبر حملات التطعيم وأكثرها تعقيدًا في التاريخ، وليس من المستغرب أن يجد المحتالون في أسواق الإنترنت المظلمة ملاذًا يحرصون فيه على جني أرباح وفيرة من هذه الحملة.

وأجرى غالبية هؤلاء البائعين السريين ما بين 100 و500 معاملة، ما يشير إلى أنهم كانوا يستكملون المبيعات، ولكن ما يشتريه المستخدمون يظلّ غير واضح تمامًا.

ويظهر من المعلومات المتاحة لدى خبراء كاسبرسكي استحالة معرفة عدد جرعات اللقاح الحقيقية من بين الأعداد المعلن عنها عبر الإنترنت (تجد العديد من المرافق الطبية لديها بقايا من جرعات اللقاحات)، أو معرفة أي من تلك الإعلانات هي إعلانات مضلِّلة.

وحتى لو تلقى المشتري جرعة لقاح عبر البريد، فعلى الأرجح أنها لن تكون فعّالة أو صالحة للاستخدام، كما أن الحصول على الجرعات بهذه الطريقة يُعدّ أمرًا غير قانوني.

ويمكن للمرء العثور على أي شيء تقريبًا على الإنترنت المظلمة، بحسب ما أكّد ديمتري غالوف خبير الأمن لدى كاسبرسكي، الذي لم يستغرب محاولات البائعين الاستفادة من حملة التطعيم العالمية الجارية.

وقال إنه على مدار العام الماضي كانت هناك مجموعة واسعة من عمليات الاحتيال التي تستغل جائحة كورونا، مشيرًا إلى نجاح العديد منها.

وأضاف: “في الوقت الحالي، لا يقتصر نشاط المجرمين على بيع جرعات اللقاح، وإنما يبيعون أيضًا شهادات التطعيم، التي يمكن أن تساعد على السفر بحرّية، لذلك على المستخدمين توخي الحذر من أية “صفقة” تتعلق بالجائحة، كما أن عليهم بالطبع معرفة أن شراء لقاح من الإنترنت المظلمة ليس بالأمر المحمود”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق