صحة

تقنية جديدة لعلاج سرطان الثدي بدون جراحة

كشفت دراسة هي الأولى من نوعها، عن إمكانية علاج سرطانات الثدي بطيئة النمو بتقنية تجميد الورم عالية الاستهداف، ما يلغي الحاجة إلى الجراحة.

واعتبر البحث الجديد بحسب ما أورده موقع “ميدل إيست أونلاين” وطالعته “قورينا”، ان الاستئصال بالتجميد يحافظ على حجم الثدي ويقلل مخاطر العدوى، ويجنب المريضة الاحساس بمعاناة نفسية جراء بقاء الندبات والتشوهات في جسمها كما انه يمكنها من العودة لحياتها الطبيعية بسرعة كبيرة

وقال مؤلف الدراسة الدكتور ريتشارد فاين جراح الثدي في مركز ومعهد أبحاث السرطان الغربي في جيرمانتاون بتينيسي الأميركية: إن الاستئصال بالتبريد، حل يدمر أورام الثدي بأمان وسرعة ودون ألم، أو حاجة إلى جراحة.

وأضاف “هذا الإجراء يعرض الأنسجة المريضة إلى البرودة الشديدة لتدميرها في العيادة دون حاجة للتخدير.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق أن سرطان الثدي تجاوز سرطان الرئة وأصبح أكثر أنواع الأورام الخبيثة شيوعا في العالم.

وقال أندريه إلبافي خبير أمراض السرطان بمنظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية بالأمم المتحدة إن سمنة النساء عامل خطر شائع في حدوث سرطان الثدي، مضيفا أن السمنة عامل محرك للأرقام الإجمالية للسرطان في اتجاه الزيادة.

وأضاف أنه مع نمو سكان العالم وزيادة متوسط العمر المتوقع، هناك تكهنات بأن يصبح السرطان أكثر شيوعا، بأعداد تصل إلى حوالي 30 مليون حالة جديدة سنويا بحلول عام 2040 ارتفاعا من 19.3 مليون في 2020

وقال إلبافي إن جائحة كورونا عطلت جهود علاج السرطان في نصف الدول التي شملتها الدراسة تقريبا، واشار إلى عقبات من بينها تأخر التشخيص والإجهاد الشديد الذي تعرض له العاملون في الرعاية الصحية وقلة الابحاث في الوقت الراهن حول السرطان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق