محلي

بوسبيحة: قرار الجنايات الدولية المعيب بحق د سيف الإسلام القذافي باطل _ و يتوجب على مجلس الأمن الدولي المصادقة على إلغاؤه

خاص- قورينا

في إطار متابعة كافة الأحداث المحلية ومواكبة قضايا الوطن، كان لصحيفة قورينا تصريح خاص مع الشيخ علي بوسبيحه رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان بعد خروجه من مركز إيواء وادي الشاطئ وتماثله للشفاء من مرض فيروس كورونا، واصفاً إياه بالمركز ذو الأهمية والذي لا يقل شاناً عن مراكز إيواء الدول العربية فقط ينقصه العناية أكثر من قبل أجهزة الدولة ليكمل الرسالة الإنسانية التي يقوم بها الكوادر الطبية التي وضعت علي عاتقها مسؤولية إنقاذ أرواح البشر من الوباء الخطير الذي راح ضحيته الملايين حول العالم ورسالة واضحة لدور الشباب الذين يحملون البنادق لإزهاق الأرواح بأن الأوطان تبني بسواعد شبابها.

وبارك بوسبيحه عودة إصدار صحيفتي أويا وقورينا لتكون منبراً إعلامياً يخدم مصلحة الوطن لتحل مكان المنابر الإعلامية التي ساهمت بشكل كبير في تمزيق النسيج الاجتماعي بخطاب الكراهية والعنف والتحريض عبر أبواق تدعي الوطنية والتحليلات السياسية وهم في حقيقة الأمر أدوات لتمرير وتنفيذ أجندات ومصالح شخصية ودولية.

واستنكر بوسبيحه الإعلان عن تأسيس إقليم فزان، قائلا:  المجلس الأعلى لقبائل ومدن فزان حذر مراراً وتكراراً من دخول ليبيا في صراع عبر الأقاليم، محملا المسؤولية الكاملة للقوات المسلحة في إشارة لقوات حفتر التي تسيطر على الجنوب الليبي.

وأوضح بوسبيحة، أن الصراع السياسي بين الحكومات التي أدخلت البلاد لهذه المرحلة يعتبر مؤشراَ وإرهاصاَ  لتقسيم الوطن في ظل تهميش الجنوب الليبي المفتقر لأبسط إمكانيات المعيشة والتي استغلها البعض في دعوة الانفصال.

وقال بوسبيحة إن الإعلان الدستوري الصادر في أغسطس 2011 يحمل الكثير من المغالطات والتهميش والإقصاء، مؤكدا علي ضرورة إيجاد بديل عن اتفاق الصخيرات الذي يمثل جزء من الليبيين المتصارعين علي السلطة بتأسيس مؤتمر تأسيسي جديد يصدر قراراته ويلزم الأمم المتحدة بتنفيذها بتشكيل حكومة وطنية موحده  يقتصر دورها علي معالجة اختناقات الأزمة المعيشية والإشراف علي الانتخابات وصولاً للانتقال السلمي للسلطة.

ودعا بوسبيحه الأمم المتحدة، إلي إصدار قرار يصادق عليه مجلس الأمن يلغي قرار محكمة الجنايات الدولية وملاحقتها للدكتور المهندس سيف الإسلام القذافي، مشيرا إلي أن هذا الأمر سبب في حالة اختناق كبيرة من قبل مؤيدي الدكتور سيف الإسلام الذين يمثلون قاعدة شعبية عريضة لا يمكن  تجاهلها وعدم النظر إليها بعين الجدية لتكون خطوة لتنفيذ مشروع المصالحة الوطنية التي  بمقدورها  استرجاع هيبة وسيادة الوطن المغتصب وإحياء مشاريع ليبيا الغد مجددا بعد بناء الدولة والانتقال بها من الدمار إلي الأعمار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق