محلي

خاص قورينا.. “سبها” تنتفض بالأعلام البيضاء ضد التهميش والفقر وغياب كل الخدمات

لاشىء موجود في “سبها”، كان هذا هو لسان حال المئات من شباب “سبها” الذين خرجوا للشوارع يتظاهرون تنديدا بالأوضاع البائسة التي يعيشون فيها وكأنهم ليسوا من ليبيا. فكل شىء مفتقد سواء المياه النظيفة أو الكهرباء أو الأمن. ولذلك سموا تظاهراتهم بثورة الفقراء في “سبها”، أملا في الانتباه لمعاناته والبدء في وضع حلول جذرية لمشاكل 9 سنوات في سبها من الفوضى والانفلات وتردي الأحوال المعيشية. 

وعبر شباب “سبها” عن استيائهم من الظروف المعيشية السيئة، وضنك الحياة من انقطاع التيار الكهربائي وتأثيره على معيشة المواطن اليومية. وطالبوا وهم يطلقون  العنان لمنبهات سياراتهم “حكومتا ليبيا” بإعطاء أهالي “سبها” حقوقهم، وذلك بسبب غياب السيولة النقدية، وتأخر المرتبات لمدد تصل إلى 6 شهور، وارتفاع أسعار الوقود، إضافة إلى غرق أغلب أحياء “سبها” في بحيرات مياه الصرف الصحي الكريهة والنتنة. وانتشار الكورونا،  وسلسلة الاغتيالات والفتنة المجتمعية واستهداف الجنوب الليبي بالتغيير الديمغرافي لصالح الوافدين الغرباء.

ورفع المتظاهرون 9 مطالب في وجه حكومة ميليشيات الوفاق الغير شرعية، والحكومة المؤقتة غير المعترف بها، أملا في تحرك أي منهما نحو سبها التي تعاني الأمرين في الوقت الحالي.. 

 وتتمثل المطالب الـ9 في:-

سحب الثقة من أعضاء برلمان طبرق الممثلين عن مدينة سبها.

سحب الثقة من أعضاء المجلس الرئاسي الممثلين عن الجنوب

على آمر المنطقة العسكرية توفير الوقود بالسعر الرسمي للبلاد.

تشكيل لجنة من “شباب ثورة الفقراء” لمتابعة توزيع الوقود

الطلب من الحكومتين، حل المشاكل التي تواجه شركة المياه والصرف الصحي لتنفيذ خطوط النقل

العمل على الإسراع في استكمال مشروع محطة أوباري الغازية وإتمام إنجاز خط النقل.

 بسط الأمن وتأمين المدينة وتفعيل الأجهزة الأمنية

تشكيل لجنة لمتابعة ملف الصحة بالتنسيق مع ديوان المحاسبة والرقابة الإدارية

محاسبة المسؤولين المتورطين بقضايا الفساد في المدينة

وردد المتظاهرون، خلال احتجاجاتهم، شعارات ليبيا وحدة وطنية لا شرقية ولا غربية، والشعب يريد إسقاط النظام وغيرها من الشعارات التي تعبر عن الياس الكامل.

وحملوا الاعلام البيضاء خلال مظاهراتهم.

وسبقت هذه المظاهرات بعدة أيام، وقفة لمجموعة “الحراك الشعبي” أمام مقر شركة الكهرباء بـ”سبها” احتجاجاً على معاناة الأهالي من الكهرباء بالجنوب والمتواصلة منذ سنوات.

وقال عضو الحراك الشعبي، عبدالحميد السائح، إن انقطاع الكهرباء مشكلة كبيرة في الجنوب الليبي ومتفاقمة منذ سنوات. قائلا انهم يعانون من تدني كل الخدمات وانقطاع الكهرباء مشكلة في حد ذاتها. وسيتواصل حراكهم للقاء مسؤولي الكهرباء والتوصل معهم إلى حل للقضاء عليها وإيقاف معاناة أهالي “سبها”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق