محلي

حفتر يشترى ” مصداقيته ” ب250 ألف جنيه إسترليني !

قورينا

كشف موقع ميدل إيست أي – البريطاني، اليوم الثلاثاء، عن اتفاق أجراه خليفة حفتر مع شركة علاقات عامة “كونسيولم” ودبلوماسي بريطاني سابق جوليون ويلش، بهدف تحسين صورته في الغرب وتقديمه على أنه “الحل الموثوق لإنهاء الحرب الأهلية الليبية” و”ذي مصداقية ” و”موال للغرب ضد الإرهاب” وذلك بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب.

وأضافت “ميدل إيست أي”، أن الشركة بدأت بالعمل فعليًا على مسودة اتصالات استراتيجية نيابة عن حفتر في بداية مايو 2019م، وقدرت شركة كونسولوم أن الأجر المطلوب لإنجاز هذا العمل سيتراوح ما بين 200 ألف و 250 ألف جنيه إسترليني في الشهر.

وتابع الموقع البريطاني أن وثيقة “كونسيولم كشفت عن أن عمليات تغيير صورة حفتر ستقوم على التأثير على وزراء الحكومة والبرلمانيين والصحفيين ومنصات التواصل الاجتماعي بهدف تصوير حفتر على أنه شخصية “ضرورية لمستقبل ليبيا وأفضل فرصة لليبيا مستقرة وآمنة وموحدة ومتعاونة مع مصالح الغرب، إلى جانب التأثير على الرأي العام في بريطانيا.

هذا، كما أقترحت الوثيقة قيام الشركة بكتابة بعض مقالات الرأي وزرعها في الصحافة الغربية، ومواقعها باسم حفتر، وتدريب المتحدثين باسمه واستخدام جوجل وويكيبيديا ومنصات التواصل لتعزيز موقف حفتر وسمعته على الإنترنت، وفق موقع ميدل إيست.

وأوضح موقع ميدل إيست أن شركة “كونسيولم” حددت 22 وزيرًا ومسؤولاً وبرلمانيًا وصحفيًا في بريطانيا ممن وصفتهم بأصحاب الأسهم، حيث ضمت القائمة وزيري الخارجية والدفاع جيرمي هانت وبيني موردانت والجنرال جون لورمير، المستشار الدفاعي البارز في شؤون الشرق الأوسط، وثمانية صحفيين، ستة من صحف بمن فيهم “بي بي سي”، والتايمز وإيكونوميست وأربعة نواب.

وتأتي محاولات خليفة حفتر لتحسين صورته أمام الغرب في الوقت الذي تعاني فيه ليبيا منذ 2011 من أوضاع معيشيه صعبة وأزمات حياتيه متكررة، لا سيما أزمة النازحين التى تسبب فيها الاقتتال بين طرفي النزاع والحروب الأهلية فى محاوله للوصول للسلطة على حساب الشعب الليبي الذي يدفع ثمن هذه الحروب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق