محلي

الأصابعة صمود دعا المجرمين لكسره _ تفاصيل القبض على شباب المدينة المؤيدين للدكتور سيف الإسلام القذافي

قورينا

أفادت مصادر محلية، اليوم الثلاثاء، أن ميليشيات تتبع حكومة الوفاق غير الشرعية بقيادة الإرهابي المطلوب دوليا صلاح بادي مدعومة بالمرتزقة الموالين لتركيا تحاصر مدينة الأصابعة ، وذلك لاعتقال مؤيدى الدكتور سيف الإسلام القذافي، بعد خروج مسيرات بالأعلام الخضراء من عدة مدن تطالبه بقيادة ليبيا وتخليصها من سيطرة الميليشيات وتحقيق السيادة الليبية وانهاء التدخلات الأجنبية بالبلاد.

وأكدت المصادر نقلًا عن شهود عيان في مدينة الأصابعة أن قوة قوامها 600 مسلح إتجهت منذ السبت الماضي الى المدينة وطوقتها ، وقامت باقتحام المساكن والمحلات وتفتيشها ونهب ما فيها ، وأن العشرات من أبناء المنطقة تم إعتقالهم.

وأضافت المصادر أن الميلشيات نصبت كمائن لاعتقال الأفراد على الهوية ، وخاصة في أحياء أولاد فرج وأولاد مهلهل وأولاد مبارك والضوة والجبور والمشاليخ وأولاد أدريس وغيرها ، ومارست أبشع أشكال الإضطهاد في حق المدنيين العزل ، وإن الإعتقالات طالت أطفالا قصرا ، فيما تم إغتيال أحد السكان المحليين في بيته و اغتيال الشاب ناصر عمران غيث رميا بالرصاص، و كذلك اغتيال الشاب معتوق بوزيد من منطقة دنون، وهو بائع سمك لا علاقة له بالصراعات السياسية .

هذا، وحاول المجلس البلدي التابع لحكومة الوفاق غير الشرعية التنكر للواقع ومخادعة الرأي العام بالقول أن القوة الموجودة في مدينة الأصابعة قوة شرعية تتبع القوة المشتركة بالمنطقة الغربية، مكلفة من فايز السراج، لبسط الأمن والقبض على مجموعة من المطلوبين والمجرمين.

هذا، ويشهد الشارع الليبي تظاهرات سلمية تطالب بحياة كريمة للمواطنين بعد أن سلبت منهم منذ 2011 ، فخرجت الاحتجاجات السلمية بالأعلام البيضاء تنادي برحيل فايز السراج وحكومته وميليشياته وخرجت المسيرات المطالبة للدكتور سيف الإسلام القذافي بقيادة ليبيا وإعادة إعمارها، مما دفع مليشيات تتبع آمر ميليشا المرسى التابع لداخلية الوفاق فتحي باشا آغا لقمع المظاهرات ومحاولة تفريقها بإطلاق الرصاص الحي وتسليط مليشياته لتهددهم ووصفهم بالعاهرات والأوباش، وفي المنطقة الشرقية أطلقت قوات حفتر حملات اعتقال واسعة تستهدف مؤيدي الدكتور سيف الإسلام القذافي وتفرض حصارًا عل مواطنين المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق