محلي

( اتفاق فاس _ الصخيرات 2 ) جريمة جديدة بحق الليبيين

قورينا

ما بعث فيهم عيسى ليحيي الموتى _ و ما هم بحواريوه _ و ليتهم أنفقوا السنين العشرة من عمر نبينا موسى التي قدمها مهرا لبنت شعيب _ لصلاح حال البلد و خطب أمنها و خيرها و ودها

المحاولات المستميثة كفعل الصدمة لإعادة إنعاش الجثة الميتة سريريا لا تكاد تتوقف إحداها حتى تبين أخراها ، و عل خصائص ذاك المصل الذي سيحقن به جسد البلد الهزيل بفعل التناحرات و الصراع بين أبناءه عن الأنظار ليس ببعيد

تنبيء الأيام القادمة بولادة جسم جديد أشبه بما تمخض عنه مؤتمر الصخيرات ، فالمكان ذات المكان مع اختلاف الشخوص و الزمان ، لتقدم لنا الأحداث على طبق من وطن ما اصطلح على تسميته ( اتفاق فاس)

ينص الاتفاق على تشكيل مجلس رئاسي جديد يتكون من رئيس و نائبين ، علاوة على تشكيل حكومة جديدة تكون المحاصصة فيها حسب التقسيم العثماني لليبيا ” الأقاليم الثلاث ”

اتفاق يستبدل فيه حفتر بعبد الرزاق الناظوري و يستبدل فيه السراج بعقيلة صالح ، مع بقاء مجلسي الدولة و النواب كممثلين شرعيين وحيدين في ليبيا

كما ينص الاتفاق على شرعنة حكومة بفترة انتقالية لا تقل عن 5 سنوات ، مع مزاعم بمنح بعض شخصيات محسوبة علي النظام الجماهيري حقيبة نائب رئيس الوزراء ، إضافة لحقيبتين وزاريتين ، ناهيكم عن ممثل من طرف تلك الشخصيات لإقليم فزان.

و عل الواجب من المقال في هذا المقام ما إن ارتضى الليبيون بتمرير هذا المشروع المشبوه ، و لم يتعلموا من الحكمة التي تقول بأن المجرب لا يجرب ، أن يستعدوا للدخول طواعية و بملء إرادتهم و اختيارهم في لجة سحيقة تمتد لخمس سوداء أخرى يحملون فيها أسفارا و عارا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق