محلي

خاص قورينا.. ميليشيا النواصي الواجهة السوداء لـ “مظاهرات طرابلس”

قمع وترهيب وإطلاق النار على المتظاهرين وخطف بعضهم

وسط الأزمة المحتدمة في ليبيا، واستمرار المظاهرات العارمة ضد حكومة ميليشيات الوفاق. برز اسم ميليشيا “النواصي” خلال الساعات الأخيرة. وأصبحت الواجهة السوداء للأحداث بممارساتها القمعية ضد الشباب وإطلاق الرصاص على المتظاهرين. باعتبار أنها واحدة من كبرى ميليشيات العاصمة طرابلس.

وكان قد أكد شهود عيان، طوال الأيام الماضية، قيام “كتيبة النواصي” التابعة لميليشيات طرابلس، بإطلاق أعيرة نارية لترهيب المتظاهرين المحتشدين وسط العاصمة، ضد حكومة ميليشيات الوفاق المنتهية ولايتها.

وأكدوا أنها قامت بشن حملات دهم واعتقالات ضد عشرات النشطاء في طرابلس، فيما أضرم متظاهرون النار في الإطارات، في مناطق الدريبي وقرقارش والسراج في العاصمة طرابلس واحتشدوا عند منزل السراج وطالبوا برحيله. في نفس الوقت تقوم ميلشيا النواصي طيلة الأيام االماضية، بمطاردة المتظاهرين في شوارع طرابلس، في وقت تسمع فيه أصوات إطلاق النار.

وكانت الاحتجاجات الداعية لإسقاط حكومة ميليشيات السراج، قد استمرت الأيام الماضية، وتجمع المتظاهرون أمام مقر حكومة السراج ثم انتقلوا إلى ساحة الشهداء، كما اندلعت احتجاجات في مدينتي مصراتة والزاوية.

وعلقت البعثة الاممية للدعم في ليبيا عن قلقها، من الممارسات تجاه المتظاهرين في ليبيا وطالبت بفتح تحقيق مستقل في حوادث إطلاق النار.

وقالت البعثة في بيان، إن حق التجمع السلمي والاحتجاج وحرية التعبير هو حق أساسي من حقوق الإنسان ويندرج ضمن التزامات ليبيا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. فميا أعلنت وزارة الداخلية، التي يقودها آمر ميليشيا المرسي، فتحي باشاغا تبرؤها من إطلاق النار على المتظاهرين.

 وفي الوقت الذي حاول فيه، فايز السراج احتواء غضب المتظاهرين بزعم أن التظاهر حق مشروع لهم وأن مندسين وراء إطلاق الرصاص وانه سيتخذ العديد من القرارات الواجبة، لحلحلة الأزمة ويقوم بإجراء تعديل وزاري في الوزارات الخدمية. رد المتظاهرون بشعارات

 “ارحل.. ارحل.. يا أولاد لا حفتر ولا سراج.. وشعار قولوا للسراج يروح”.

وندد المتظاهرون في هتافاتهم، بجلب المرتزقة السوريين الذين تُدفع رواتبهم بالدولار، بينما يعاني الليبيون من قلة السيولة وارتفاع الأسعار وتردي الخدمات الرئيسية

في نفس السياق، أفادت العديد  من العائلات ليبية، باختفاء أبنائها خلال مسيرات اليومين الماضيين وعلقت التهمة في رقبة ميليشيا النواصي.

وتُعد ميليشيا “لواء النواصي”، واحدة من أكبر الجماعات العسكرية المسلحة في طرابلس، وتتألف من أكثر من 700-1000عضو، وتعمل في منطقة أبوستة في طرابلس، على بعد أمتار فقط من قاعدة أبوستة البحرية، حيث يوجد مقر المجلس الرئاسي لحكومة ميليشيات الوفاق. وتدير الميليشيا عدة نقاط تفتيش وتسير دوريات في المنطقة، وهو ما مكّنها من لعب دور رئيسي مشبوه خلال الأحداث الراهنة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق