محلي

خاص قورينا.. بالوثائق_ معين الكيخيا التركي الصهيوني يرث عرش السراج الأزميري

مراقبون: ترتيبات لإحلال “الكيخيا” مكان السراج وفق مؤامرة صهيونية

 

فيما يعتبر مؤامرة جديدة، على الشعب الليبي بعد 5 سنوات قضاها في نكبة حقيقية، تحت حكم فايز السراج، استكملت فصول النكبة الأكبر فبراير 2011.

كشفت مصادر مطلعة، عن قيام أجهزة استخباراتية عدة، منها ما يتبع الكيان الصهيوني، الموساد. بالعمل على الدفع برجل الأعمال الليبي ذو الميول الصهيونية، معين الكيخيا إلى سدة الحكم في ليبيا ليرث حكم السراج.

وقالت المصادر، إنه وقع الاختيار على الكيخيا الذي يعيش منذ سنوات طويلة في الأردن، وعلى علاقة وثيقة بالدوائر الصهيونية والغربية.

 المثير أن الكخيا المرتقب، هو من سلالة الأتراك الحاكمين في ليبيا بعد السراج.

وكشفت المصادر، أبعاد المؤامرة الجديدة، فبعدما جاءوا بفايز السراج، الأزميري التركي الأصل، وعاث في ليبيا فسادا على مدى 5 سنوات مضت، منذ اتفاق الصخيرات المشبوه ديسمبر 2015، هاهم يعدون “كيخيا” آخر تركي للدفع به بديلا للسراج.

وذلك في إطار الالتفاف حول المطالب الشعبية الليبية، بتأجيل الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة، والتخطيط لبدء فترة انتقالية جديدة، تمتد لنحو 18 شهرا، ستطول حتما لأنهم يدفعون ليبيا للاستمرار في الفوضى.

 وعليه وقع اختيار المتآمرون على ليبيا، وفق كل التسريبات، على لاجىء تركي ليبي، يعيش في الأردن منذ سنوات، يدعى “معين الكيخيا” ، رجل أعمال لتنصيبه فوق المجلس الرئاسي المرتقب.

المفترض هكذا، وفق الترتيبات، أن يرحل “سراج” تركي ذليل، ويأتي “كيخيا” تركي آخر، وهى مؤامرة دبرت بليل للشعب الليبي، ولا سبيل إلا الخلاص من نفايات ليبيا السياسية.

فـ”معين الكيخيا” من نفس “الجذر” التركي الذي يدمر ليبيا ومقدراتها. كما أن بريطانيا تعول عليه الكثير، خصوصا وأنه مدعوم من أكبر محطة للمخابرات البريطانية  MI6 والتي مقرها في عمان بالأردن ، كما أنه صاحب علاقات متشعبة بالمخابرات الأردنية والبلاط الملكي الأردني.

وفي عام 2006، صدر كتاب بعنوان ذكريات وخواطر من تأليف مصطفى فوزي محمد آغا السراج، والد فايز السراج. حكي فيه السيرة الذاتية لعائلة السراج التركية.

جد السراج كما حكى في كتابه، من مدينة مغنيسا شمال مدنية أزمير في تركيا، فهو تركي الأصل وليس ليبيًا، وهذا ما قد يفسر النكبة التي حلت بليبيا طوال السنوات التي تقلد فيها الأمر.

بالوثائق أيضا فإن، عائلة الكيخيا – كتخدا ووفق الحوليات الليبية المنشورة، هى أسرة تركمانية حلبية وقيل كردية وقيل أرمنية.

“الكيخيا” كلمة تركية تعني المشرف أو المراقب ومنفذ أحكامه، وكان مقر هذا الموظف عند نهاية  المدخل الرئيسي لـ”السقيفة” في قلعة الباشا فهو خادم في قلعة الأتراك.

ووفق الترتيبات، فإن المؤامرة على ليبيا، تسير في طريق إزاحة السراج التركي، والدفع بمعين الكيخيا التركي الآخر لاستمرار تدمير الوطن الليبي واستمرار البقاء في الوحل.

مراقبون قالوا لـ”قورينا”، إن كل هذه الأفعال مكشوفة تماما أمام الشعب الليبي، الذي يعرف تماما أن الهدف الرئيس هو الابتعاد عن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، حتى لا يختار الليبيون بأنفسهم، وبعد كل ما ذاقوه من ذل، قائد وطني ليبي جديد يقود دفة الوطن للأمام. 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق