محلي

شركة الغرير تخسر قضاياها وتتباطأ في تنفيذ الحكم

قورينا

أفادت مصادر من داخل مصفاة رأس لانوف، اليوم الثلاثاء، بأن المصفاة تتعرض لعملية التآكل والتخريد وذلك بسبب تعنت الشريك الاماراتي في إيجاد حل لإعادة تشغيل المصفاة، مشيرًا إلى توقف المرتبات نتيجة تعطل العمل.

وأضافت المصادر، أنه لم يتم تطوير المصفاة منذ دخول المستثمر الاماراتي، مطالبين السلطات الليبية بضرورة تأميم المصفاة لصالح البلاد، ورفض الشراكة.
هذا، وكان رئيس المؤسسة الوطنية الأسبق شكري غانم، قد إبرم اتفاق مع شركة “تراستا للطاقة المحدودة”، المملوكة لعائلة الغرير الاماراتية، من أجل تطوير المصفاة، حصل بموجبها على 50% منها بحوالي 175 مليون دولار.
ولجأت مجموعة الغرير للتحكيم الدولي، ضد المؤسسة الوطنية للنفط وطالبت الدولة الليبية بتعويض يصل لـ900 مليون دولار، بالإضافة إلى 12 مليار دولار على مدى اتفاقية التزويد لأكثر من 25 سنة.
وخسرت المجموعة القضايا المرفوعة ضد المؤسسة الوطنية للنفط، وإلزام الغرير بدفع ما يقارب من 126 مليون دولار لصالح المؤسسة الوطنية للنفط، إلا أن التلكؤ في تنفيذ الحكم والحجز على الأموال من قبل بعض الجهات منح مجموعة الغرير فرصة لالتقاط أنفاسهم والطعن في الحكم الصادر ورفع 5 قضايا أخرى ضد المؤسسة الوطنية للنفط، حيث لا تزال القضية أمام المحاكم الدولية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق