محلي

23_ 9 _ 2009 ذكرى خطاب ضمير العالم القائد الشهيد معمر القذافي في الأمم المتحدة

قورينا

تحل اليوم ذكرى الخطاب التاريخي لضمير العالم للقائد الشهيد معمر القذافي، في الأمم المتحدة 23- 9- 2009، الذي استعرض فيه الكثير من القضايا الإنسانية والخلفية التاريخية لنشأة عصبة الأمم والظروف التاريخية التي صاحبت نشأة الأمم بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تأسست الأمم المتحدة من الأطراف المنتصرة في الحرب العالمية الثانية.

وتحدث القائد الشهيد معمر القذافي عن نصوص ميثاق الأمم المتحدة وواقع الأمم المتحدة في معالجة القضايا والأزمات والحروب وحقوق الشعوب المضطهدة وصلاحيات مجلس الأمن وحق الفيتو الذي كرس هيمنة القوى العالمية على الأمم المتحدة ، وكيف تحول مجلس الأمن من مهمة إرساء السلام والأمن الدولي إلى أداة للعدوان وتكريس مصالح القوى الكبرى على حساب الشعوب المضطهدة وقضاياها المزمنة.

وأكد القائد الشهيد معمر القذافي على ضرورة إعادة النظر في الأليات التي تحكم أداء مؤسسات ومنظمات الأمم المتحدة ومجلس الأمن وضرورة توسيع عضوية مجلس الأمن ومهام الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، وقال إن هذا الميثاق لم يعد يلبي طبيعة التحولات العالمية بما فيها إعادة النظر في مقر الأمم المتحدة الذي يتجشم فيها كل ممثلي الدول مشاق السفر ويكلف دولة المقر الولايات المتحدة الأمريكية الكثير من الإجراءات المرهقة لها وخاصة وأنها في أحيانا كثيرة تمتنع عن منح تأشيرة دخول لممثلي الدول التي لها خلافات سياسية مع أمريكا.

وقال الزعيم الشهيد معمر القذافي في كلمته أمام الأمم المتحدة، إن مجلس الأمن مارس الرعب والإرهاب وفرض العقوبات علينا منذ عام 1945 فإن الأمم المتحدة منذ إنشائها عام 1945 فشلت في إيقاف ” 62 حربا نشبت ولم تتخذ أي حيطة جماعية تجاهها، داعيا إلى تحويل سلطة مجلس الأمن الدولي إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لأنه بات” مجلس رعب” لن تعترف ليبيا بقراراته إذا استمرت تركيبته على ماهي عليه، مطالبا القائد الثائر معمر القذافي بالتحقيق في كل الحروب والاغتيالات.

واعتبر القائد الشهيد معمر القذافي، أن أفريقيا جديرة بمقعد دائم بمجلس الأمن الدولي، حتى دون إصلاح مجلس الأمن القائم ، استحقاقا عن الماضي كـ” قارة معزولة ومضطهدة يُنظر إليها كحيوانات ثم عبيد ثم مستعمرات تحت الوصاية”، مؤكدا أن القضية الفلسطينية لا حل لها إلا في دولة واحدة ديمقراطية للشعبين لاستحالة قيام دولتين متجاورتين، لأنهما متداخلتان، وخاطب اليهود قائلا إن العرب هم من حماهم من الرومان ومحاكم التفتيش والمحرقة، والغرب يزج بهم الآن ليقاتلوا من دافعوا عنهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق