محلي

” الدرس انتهى ” _ صورة مأساوية لطلبة في منطقة الصابري يفترشون الأرض

قورينا

بلا معالم وبلا مستقبل، هكذا الحال في إحدى مدارس بنغازي التي جرفت الحرب أرضها، وأسقط أعمدتها الفساد، لتضحى خاوية على عروشها، تفتقد أساسيات التعليم، لنكون مدينين بالاعتذار للشاعر الكبير صلاح جاهين حين قال “الدرس انتهي لموا الكراريس”، الدرس هُنا لم يبدأ ولن يبدأ.

طُلاب وجوهم شاردة، يفترشون بلاط مدرستهم التي كانت منارة للعلم منذ أقل من 10 سنوات، باحثون عن العلم بلا أدني مقومات البحث، معلمون هجروا المدارس وتركوا مهمتهم السامية بحثًا عن لقمة العيش في مهنة أخرى، بعد انهيار منظومة التعليم في البلاد، أجيال كاملة دُمرت عن عمد، وأجيال جديدة على بداية طريق الدمار، والفضل يعود أولاً وأخيرًا لنكبة فبراير من العام 2011، والتي حملت إلى البلاد الباحثون عن المناصب والمصالح غير عابئين بمصلحة البلاد ومستقبل أبنائها.

هذا، ويُعد الدمار الذي ضرب مفاصل الدولة الليبية ونخر جسد مؤسساتها تحت سطوة حكومة حفتر تارة، وأيادي السراج تارة أخرى، لم يقتصر فقط على الكهرباء والمياه، لم يطال فقط الزرع والأرض، الفساد هُنا ضرب كافة أعمدة الدولة ولنا في التعليم “صورة وحسرة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق