محلي

” غات ” المدينة المكلومة

قورينا

فشل يعقبه عجز نتيجته انهيار، هكذا الحال في بلدية غات، حيث لا خدمات صحية متوافرة، ولا مدارس جاهزة لاستقبال طلابها.

حالة من التردي يشهدها القطاع الصحي في بلدية “غات”، ما بين نقص شديد في الكوادر الطبية والأجهزة والمعدات والمواد والمستلزمات، وصعوبة توفيرها في ظل فوضى أمنية وظروف تعصف بالبلدية التي وقعت ضحية بين “فكي” رحي.

العملية التعليمية بالمدينة ليست هى الأخرى ببعيدة عن المشهد، حيث مازالت أبواب المدارس مغلقة أمام طلابها، ويعجز من يتولى إداراتها عن فتحها بسبب النقص الحاد في الكتب والمستلزمات الدراسية وإضافة لأعضاء الهيئة التعليمية.

وكأن بلدية غات عليها دفع فاتورة نكبة الحادي عشر من فبراير 2011، حيث انعدمت المخصصات المالية للبلدية، وما يصل إليها اليوم من مخصصات مالية قد لا يصل غدًا، خيبات يدفع ثمنها البسطاء من أهلها وقاطنيها قليلي الحيلة، والسبب معروف للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى