محلي

الفارسي: ليبيا اصبحت دولة هشة بعد تدخل الناتو في 2011

قورينا

قال أستاذ العلوم السياسية، يوسف الفارسي، إن الساحة الليبية مازالت تشهد صراعاً وتدخلات خارجية بين قوى متصارعة منذ 2011، لافتًا إلى أن ذلك أثر سلبا وأدى لانهيار الاقتصاد ودخول ليبيا في مزيد من الفوضى والسرقة والقتل.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات صحفية، طالعتها “قورينا”، أن جماعات الإسلام السياسي تتحمل مسؤولية تشكيل مليشيات مؤدلجة للسيطرة على الحكم خلال المراحل الانتقالية منذ المجلس الانتقالي ثم المؤتمر الوطني العام مروراً بمجلس النواب الليبي وصولاً للحكومة الجديدة.

وأكد “الفارسي”، أنه يوجد هناك بريق أمل يلوح في الأفق لطي الصفحة التي امتلأت بالعنف والقتل والتشريد بعد الاتفاق على تشكيل حكومة موحدة واختيار رئيس وزراء للبلاد.

وتابع الفارسي”: “الشعب الليبي يترقب إجراء الانتخابات في ديسمبر 2021 بعد سنوات من الحروب والأزمات وانسداد الأفق”.

ولفت إلى أن ليبيا تشهد نزاعات عنيفة منذ التدخل العسكري الدولي تحت قياده حلف شمال الأطلسي في مارس 2011، مؤكدا أن ذلك أدى لتدمير البنية التحتية في بلد أصبحت تتحكم فيه المليشيات وتنتشر فيه المرتزقة ويسوده الفساد، موضحا أن ليبيا أصبحت دولة هشة منذ سنة 2011.

ووجه “الفارسي” أصابع الاتهام إلى حكومة الوفاق غير المعتمدة بإهدار الأموال وبالعمالة لدول أجنبية ودعمها لدول إقليمية منها تركيا بأموال الشعب الليبي التي حرم منها، مؤكداً أن السراج دعم الأتراك بالتوقيع على اتفاقية أمنية غير شرعية، مشددا أنها غير معتمدة من مجلس النواب وغير مسجلة في المكتب القانوني لمنظومة الأمم المتحدة لقانون البحار والمحيطات.

وأكد “أستاذ العلوم السياسية”، أن تركيا وظفت إمكانياتها العسكرية المتطورة لاستهداف الجيش بدعم من تيار الإسلام السياسي ومليشياته.

وأشار “الفارسي”، إلى تفاؤله بالإعلان عن تشكيل سلطة تنفيذية جديدة في ليبيا من أجل إجراء الانتخابات نهاية العام الجاري، مؤكدا على ضرورة أن تعمل الحكومة الجديدة على خروج المرتزقة الأتراك من ليبيا بالكامل لتسهيل مهمة الانتخابات البرلمانية والرئاسية.

واختتم “الفارسي”، تصريحاته الصحفية مؤكدا على ضرورة أن تشرف السلطة التنفيذية الجديدة على المرحلة الانتقالية التي يفترض أن تقود إلى انتخابات ديمقراطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق