محلي

“نيويورك تايمز” : الليبيون عاشوا عقد من القتال وعدم الاستقرار والاحتفالات أكثر من مجرد سخرية

قورينا

طرح تقرير أمريكي، تساؤلات عن السبب الذي يدعو الليبيين للاحتفال بما يسمى “ثورة 17 فبراير” بينما يعيشون هذه الظروف القاسية، مؤكداً أن العشر سنوات الماضية تعتبر عقد من القتال وعدم الاستقرار في البلد المنقسم، على حد وصفه.

ووصف تقرير لـ”نيويورك تايمز”، ترجمته “أوج”، وطالعته “قورينا”، الأعلام وأضواء الزينة التي رفرفرت على المباني وأعمدة الإنارة حول العاصمة طرابلس هذا الشهر للاحتفال “أكثر من مجرد سخرية”.

ورصد التقرير، حياة بعض الليبيين، حيث لفت أحمد القمودي، في ضاحية طرابلس عين زارة، إلى طوابير الساعات الطويلة خارج البنوك، لمواطنين ينتظرون رواتبهم، وفي محطات الوقود المتوافر بشكل متقطع فقط، كاشفا أنه عاش بدون كهرباء لمدة شهرين.

وأضاف القمودي، 31 سنة، الذي يعمل في نوبات عمل لمدة 14 ساعة في مقهى بطرابلس لتمويل إصلاحات منزله لنيويورك تايمز: “سمعت كل هذا الحديث عن الانتخابات لمدة ثماني سنوات، ولم يتغير شيء سوى أننا تقدمنا في السن، والمنزل الذي تضرر خلال الحرب الأهلية كل عام يزداد الوضع سوءًا الشيء الوحيد الذي يحدث هو الحرب”.

وأشار التقرير، إلى أنه منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي، خلال ما عرف بثورات الربيع العربي شهدت ليبيا حالة من الحرب عاش خلالها الليبيون بؤسًا عميقًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق