محلي

الفيتوري: ثقة “خان” في براءة الدكتور سيف الإسلام القذافي وراء قبوله الدفاع عنه

قورينا

رأى الكاتب الصحفي مصطفى الفيتوري، اليوم الخميس، أن تعيين كريم خان في منصب المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، يعتبر بارقة أمل في تصحيح مسار المحكمة، وربما دفع عدد من الدول لقبولها ورفع التحفظ عنها.

وقال الفيتوري، في تدوينة عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، طالعتها “قورينا”، إن ما يهمه هو تأثير تعيين كريم خان على ملف ليبيا في المحكمة، وخاصة أن بعض الليبيين وعلى رأسهم الدكتور سيف الإسلام القذافي، مطلوبين (وأخرين قد يصبحوا كذلك) للمثول أمامها.

وأضاف الفيتوري أن ما جعله يهتم بتعيين “خان” أنه كان يقود فريق الدفاع عن الدكتور سيف الإسلام القذافي، وأنه محسوب على اليسار السياسي، سوء في بريطانيا أو خارجها، والمحامين والقضاة ليسوا بعيدين عن السياسة فميولهم الفكرية غالبًا ما تلعب دورًا في قراراتهم.

وتابع الفيتوري: “قبول خان الدفاع عن الدكتور سيف الإسلام في بداية إحالته إلى المحكمة عام 2011 يعني أن الرجل ليس فقط ملم بقضية موكله بل أنه يعتقد ببراءته وإلا لما قبل هذه المهمة”.

وأشار الفيتوري إلى أنه يمكن لـ”خان” أن يعيد ملف قضية سيف الإسلام إلى التداول ولكن هذا أمر صعب وسيستغرق وقتًا طويلاً ويحتاج إلى جهد دبلوماسي قبل القانوني، ووراء ذلك أسبابًا عدة أهمها أن وزير العدل بحكومة الوفاق غير المعتمدة بجانبه “عبقري القانون” الليبي وقفا معًا أمام المحكمة وقالا الكثير ملخصه: “لا تتركوا أحد من الليبيين فلا قضاء لدينا ولا من يحزنون” وهذه كانت أكبر حجة نسفت جهود دفاع سيف الإسلام وأكبر كارثة تحل بليبيا قانونيًا منذ كارثة عام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى