محلي

محيسن : إذا ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي للرئاسة ستكون نهاية المأساة

قورينا

وصف المحلل السياسي محمد محيسن، إن بعض الليبيين الذين يحتفلون بمناسبة مرور 10 سنوات على نكبة فبراير بأنهم “لا يمكن أن يكونوا بكامل قواهم العقلية”، مؤكدا أن هذه الذكرى مزقت الوطن وأرجعت ليبيا إلى العصور الوسطى.

وأكد محيسن، في مداخلة هاتفية لبرنامج “تغطية خاصة”، عبر فضائية “الجماهيرية العظمى”، طالعتها “قورينا”، أن هؤلاء المحتفلين إما أن يكونوا دراويش أو عملاء، وذلك بعد المجازر التي شهدتها ليبيا على مدى العشر سنوات الماضية، مؤكدا أن المحتفلين لابد أنهم من المليشيات وأنهم جزء من خطة الفوضى.

وأشار إلى أن الحكومات التي تولت السلطة في ليبيا بعد نكبة فبراير هي جزء من المؤامرة وأغلبها وصل بطريق المحاصصة والعمالة ونُصّبت من الخارج لتنفيذ أهداف فبراير وهي تدمير المدن وتمزيق النسيج الاجتماعي.

وأوضح المحلل السياسي، أن قلة من الأشخاص الوطنيين الذين تولوا مناصب خلال الفترة الأخيرة هم مغلوبون على أمرهم في حقيقة الأمر، ولا يستطيعون مخالفة إرادة المليشيات وإرادة الإخوان، وكل من أراد الخروج عن إرادة هؤلاء المجرمين إما تم قتله أو خطفه أو تهجيره.

وأردف أن ما تسرب عن ملتقى الحوار الليبي، من أن البعثة الأممية وعدت بالسماح لكل من يريد الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة بمن فيهم الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، مضيفاً إذا كانوا جادين في ذلك فنحن على يقين من ثقة الشعب في هذا الرجل المناضل والتفاف الليبيين حوله وبالتالي نهاية المأساة.

وبين أن هناك دور تخريبي لعبته بعض المنابر الإعلامية، مؤكدا أن بعض المنصات التي بدأت تنفيذ المؤامرة في فبراير 2011م، مازالت تبث سمومها حتى الآن عبر إذاعة خطاب الكراهية والتحريض وتمزيق النسيج الاجتماعي الذي هو جزء من أهداف المؤامرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق