محلي

العلاقي : المحاصصة خطر يهدد ليبيا وقانون العزل السياسي كان نقطة سوداء

قورينا

قال وزير العدل السابق في المجلس الانتقالي، محمد العلاقي، أن أخطر ما يواجه ليبيا بعد مرور 10 سنوات على نكبة فبراير، هو محاولة ترسيخ المحاصصة كمبدأ لتعيين أو اختيار المسؤولين في المناصب المختلفة.

وأكد العلاقي، في تصريحات لصحيفة “الوسط”، طالعتها “قورينا”، أن ما يسمى “ثورة فبراير” أخفقت في تحقيق أهدافها، مشيرا إلى فشل الساسة، لاسيما في مجلسي النواب والأعلى للدولة.

وأشار العلاقي، إلى أنه عندما تولى مسؤولية وزارة العدل في المجلس الانتقالي قدم مشروعًا للعدالة الانتقالية يعتمد على ركائز واضحة منها المحاسبة وجبر الضرر، لكن لم يتمكن المجلس من تحقيق أهدافه أو تطبيق القانون، لذلك غابت العدالة الانتقالية حتى الآن.

وعن ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي للانتخابات المقبلة، أكد أن سيف الإسلام يمكن أن يترشح بحكم الواقع وليس القانون، والمجتمع الدولي حاليًا يرفض ترشحه لأنه مطلوب قانونًا، مضيفاً لا أعتقد أن هناك فئة كبيرة من الشعب الليبي تريده أن يأتي رئيسًا للبلاد أو مسؤولاً عنها.

وأضاف العلاقي، أن قانون العزل السياسي كان نقطة سوداء وسيئة لأنه أبعد الكفاءات وهو ما يتحقق الآن بمبدأ المحاصصة الذي تريد الطبقة السياسية تطبيقه.

وأبدى استغرابه لبقاء مجلس النواب الذي لم يجتمع منذ 6 سنوات تقريبا، وكذلك مجلس الدولة الذي اعتبره نقطة سوداء في حق السلطة السياسية في ليبيا، ولا يعبر عن جميع الليبيين، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر أو داعٍ لوجوده، ولو كانت لدينا إرادة أو موضوعية لألغيناه، على حد قوله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق