محلي

بعيو : المبلغ الذي تم تخصيصه لميزانية المؤسسة لا يساوي مصاريف حراسة وتنقلات شكشك وإقامته في تركيا

قورينا

قال رئيس المؤسسة الليبية للإعلام التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد بعيو، إنه فوجئ بصدور قرارات تعسفية وظالمة، عن خالد شكشك الذي وصفه بـ “الرئيس غير الشرعي المنتهي الولاية بموجب صريح القانون والأحكام القضائية”، ضد المؤسسة الليبية للإعلام حديثة التأسيس، وبما يسمى الرقابة المالية السابقة والمصاحبة وضد رئيسها، بإيقافه احتياطيًا.

وأكد بعيو، خلال مؤتمر صحفي، تابعته “قورينا”، أن هذا الإيقاف دون أي سوابق من تحقيق أو مبررات من قانون ودون احترام للإجراءات والآليات المفضية إلى هذا الإيقاف إن كان ثمة ضرورة له.

وأشار إلى أنه من أبسط قواعد العمل الإداري وضوابطه ومقتضياته تبليغ هذه القرارات للمعنيين بها رسميًا، وليس تجاهل هذا المقتضى والمبادرة إلى نشرها عبر وسائل الإعلام والتواصل ذات الطبيعة الحزبية المتعصبة والنزعة الفتنوية والتحريضية المجرمة.

وأوضح بعيو، أن المؤسسة الليبية للإعلام، لا تعترف بتلك القرارات، وترفض الالتزام بها، وتعتبرها كأن لم تكن لسببين؛ الأول جوهريًا لبطلانها في ذاتها وليس فقط لعدم التزام مصدرها بالإجراءات الواجب اتخاذها واتباعها، بل لانعدام صفة من أصدرها، والثاني شكليًا لعدم تبليغه بالقرارات بالوسائل السليمة بالإرسال المباشر إلى المؤسسة أو عن طريق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قبل نشرها وتداولها إعلاميا.

وأكد أن نشر القرارات في وسائل الإعلام، الهدف منه ليس للحرص على المصلحة العامة لليبيا، بل للإساءة المباشرة للمؤسسة الليبية للإعلام ورئيسها والتشهير به والتحريض عليه في مشهد جديد من مشاهد الحرب الحزبية ضده والمستمرة منذ إنشاء المؤسسة.

وزعم بعيو، أن ما تعرض له كان نتيجة لحملة التحريض ضده من قنوات وصفحات تيار معين وحزب يعلم الجميع بأن خالد شكشك من القيادات الخاضعين لتوجيهاته وتعليماته.

وأكد أن المبلغ الذي الضئيل الذي تم تخصيصه للمؤسسة والجهات التابعة لها ضمن ميزانية التحول 2020، لا يساوى التكاليف التي تتكبدها الخزانة العامة ويدفعها الشعب الليبي مقابل مصاريف حراسة وتنقلات خالد شكشك وإقامته العائلية الكاملة في تركيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق