محلي

شلوف: صفقة بين عقيلة ونواب الجنوب لمنحهم مناصب وزارية في الحكومة الجديدة مقابل إبقائه في منصبه

قورينا

أكدت عضو مجلس النواب المُنعقد في طرابلس، حنان شلوف، أمس الخميس، أن محاولات سحب الثقة من عقيلة صالح ليست الأولى، حيث كانت السبب في انعقاد مجلس نواب موازٍ في طرابلس.

وقالت شلوف، في مداخلة لـ”تغطية خاصة” عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”، وطالعتها “قورينا”، إن أعضاء مجلس النواب المنعقد في طرابلس تعهدوا بسحب الثقة من عقيلة صالح، ثم سحب البساط من تحت حفتر ولكن ذلك لم يحدث.

وأضافت شلوف أنه كان هناك تواصل بين أعضاء مجلسي طبرق وطرابلس عندما شكل حوار بوزنيقة لجنة الـ75، وهذا التواصل تم عندما استشعر نواب المجلسين، الخطر على وجودهم الشخصي، من لجنة الحوار، لافتة إلى أنهم اجتمعوا في المغرب في محاولة لعقد جلسة لكنهم فشلوا، ثم انتقلوا إلى غدامس ولكنهم أيضًا فشلوا.

وتوقعت شلوف عقد صفقات دولية من أجل الإبقاء على “صالح” في رئاسة مجلس النواب، مشيرة إلى ذهاب رئيس الحكومة الجديدة عبدالحميد الدبيبة إليه في طبرق، ولم يذهب إلى رئاسة مجلس النواب في طرابلس، وتابعت: “هناك تسريبات تقول أن هناك صفقة أبرمت الآن من أجل حصول عدد من الموالين لنواب الجنوب على حصة مناصب سيادية داخل الحكومة الجديدة، مقابل أن يبقى عقيلة في منصبه”.
وبّينت أنه إن لم يمنح مجلس النواب الثقة للحكومة الجديدة، سيكون على الهامش حينها، وأنه يسعى إلى منح الثقة للحكومة من أجل أن يكون له دور رقابي عليها مستقبلاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق