محلي

الفيتوري: الأمم المتحدة تورطت في الفوضى الليبية إبان نكبة فبراير دون وجود استراتيجية خروج واضحة

قورينا

أكد الكاتب الصحفي مصطفى الفيتوري، أمس الخميس، أن الأمم المتحدة شاركت في الصراع الداخلي في ليبيا منذ البداية، حيث جاء تدخلها بصفتها الهيئة الدولية المنوط بها السلام العالمي والأمن والوساطة في النزاعات في جميع أنحاء العالم.

وقال الفيتوري، في مقال له بصحيفة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية، طالعته “قورينا”، إن الأمم المتحدة على مر السنين، أصبحت جزءًا من الصراع، بدلاً من أن تكون الوسيط المحايد والمقبول، مضيفًا أنه بعد 11 يومًا فقط من بداية التمرد في ليبيا إبان نكبة فبراير ضمن مؤامرة الناتو لإسقاط القائد الشهيد معمر القذافي 2011م، تبنى مجلس الأمن القرار 1970 “الذي يفرض حظرًا على الأسلحة ويحيل القذافي وابنه ورئيس مخابراته إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

وأوضح الفيتوري أنه عندما تمكنت الميليشيات بفضل حملة القصف الجوي المكثفة لحلف شمال الأطلسي، في عام 2011م، أصدر مجلس الأمن الدولي القرار 2009، بإنشاء بعثة الدعم في ليبيا دون الكثير من استراتيجية مدروسة، معلقًا: “لقد كانت محاولة فاشلة لإنشاء ليبيا ديمقراطية وسلمية”.

وأشار الفيتوري إلى أن الأمم المتحدة تورطت بشكل أعمق في الفوضى الليبية، دون أي استراتيجية خروج واضحة، حيث أن قوى الأمم المتحدة الرئيسية أرادت خروج “القذافي” باسم إنفاذ قرارات الأمم المتحدة ضد حكومته، ولكن كان خطأ كبيرًا من جانبها أن تنحاز إلى جانب واحد في الصراع الداخلي في البلاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق