محلي

وليامز: “جون بولتون” هو من أعطى الضوء الأخضر لحفتر للهجوم على طرابلس

قورينا

أكدت المبعوثة الأممية بالإنابة السابقة إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، أن مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون أعطى “الضوء الأخضر” لحفتر قبل حوالى أربعة أيام من هجومه على طرابلس إذ قال له: “إذا أردت القيام بذلك، فقم به بسرعة وخفض الضحايا المدنيين”، مضيفة أن بعثة الأمم المتحدة لم تكن لديها أي فكرة عن الاتصال بين الرئيس دونالد ترامب وحفتر، قبل إعلانه، وأن الاتصالين جعلا حفتر يعتقد أن أميركا معه.

وأشارت ويليامز، خلال حوارها مع صحيفة “الشرق الأوسط”، طالعته “قورينا”، إلى أنه لا بد من فهم الهجوم الأول لفهم الهجوم الثاني لحفتر، متابعة أن الأول بدأ في أغسطس 2018 إلى منتصف سبتمبر 2018، قائلة “بعض مجموعات صلاح بادي من مصراتة، الذي يسميه بعض الليبيين بجورج واشنطن ليبيا، لكنه ليس كذلك، وميليشيات ترهونة هاجمت طرابلس، لكن مجموعات طرابلس دافعت عن العاصمة”.

وأوضحت أنه في ذلك الوقت عملنا على إنجاز وقف النار، كل طرف وقّع على اتفاق وقف النار بإستثناء صلاح بادي، فمجموعات بادي قالت إنهم هاجموا طرابلس؛ لأنهم لم يكونوا سعداء بمجرى الأمور والفساد، على حد تعبيرها.

وأضافت المبعوثة الأممية، “قلنا في اتفاق وقف النار إن الحكومة والبنك المركزي عليهما إجراء إصلاحات لسعر الصرف، وحصل ردم بعض الفجوة بين السوق الرسمي والسوق السوداء، كما استخدمنا اتفاق وقف النار كي نقول بضرورة إجراء إصلاحات هيكلية أمنية وتغييرات في حكومة السراج”.

وأستطردت ستيفاني، أنه في ذلك الوقت انضم وزير الداخلية فتحي باشاغا، كما انضم فرج بومطاري وزيرًا للمالية، وعمل باشاغا على الإصلاحات في قطاع الأمن، لكن في الوقت نفسه، فإن حفتر بدأ في بداية 2019م بالتحرك إلى جنوب ليبيا وأطلق عملية عسكرية واسعة، لكن الهجوم الأوسع كان في أبريل 2019م، لكن المثير في هذا الأمر كان اتصالَي مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون والرئيس دونالد ترامب بحفتر.

وتابعت ويليامز، أنها علمت وتبلغت أن الاتصال الأول من بولتون بحفتر كان حاسمًا، حيث فُسر على أنه ضوء أخضر، مؤكدة أن ما سمعناه بما في ذلك من جماعة حفتر، أن الاتصال كان قبل 4 أو 5 أيام من الهجوم، وأن بولتون قال لحفتر: إذا أردت القيام بذلك، قم به بسرعة وخفض الضحايا المدنيين، ولا أعرف ما كان يقوله الجنرال حفتر، لكن أعطى انطباعًا لبولتون بأنه سيمشي بسهولة إلى طرابلس، على حد تعبيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق