محلي

حول واقعة إطلاق النار على باشاغا.. نيابة طرابلس: لم تكن محاولة اغتيال

قورينا

أصدرت نيابة طرابلس، اليوم الاثنين، بيانا حول واقعة اطلاق النار خلال مرور موكب وزير داخلية حكومة الوفاق غير الشرعية، والتى نتج عنها موت رضوان محمد الشنقاري.

أكد النيابة فى بيانها، والذى طالعته “قورينا”، أن حيثيات الواقعة تتلخص فى أنه ظهر يوم 21 /2 /2021، تم عرقلة سير موكب وزير الداخلية بالطريق السريع بفعل مركبة آلية تتبع جهاز دعم الأمن والاستقرار كان على متنها ثلاثة أشخاص يتبعون الجهاز وهم “رضوان محمد الهنقاري، ومراد محمد الجرمي، وأحمد سالم علي”، نتاج تشاحن واستفزاز لحظي بخصوص الطريق تطور إلى مسلك مريب من قبل المركبة المبينة أخيرا دفع إلى مواجهتها بشكل تقوده إلزامية دفع أي خطر محتمل قد يصيب وزير الداخلية عبر محاولة محاصرتها بمركبات حماية الكوكب ليتطور عقب ذلك إلى ملاحقة للمركبة تزامنا مع إطلاق النيران من بعض حرس الموكب إلى الأعلى ومن قبل أحد مرتادى المركبة المواجهة وهو “أحمد سالم على”، فى آن واحد قبل أن تقوم إحدى سيارات الموكب بصدم تلك السيارة أثناء سيرها بسرعة 160 كيلو متر فى الساعة لتنقلب ويفارق سائقها الحياة مع إصابة رفيقيه بجروح خفيفة جراء الحادث، إضافة إلى إصابة مرافقي الموكب بعيار فى ذراعه.


ولفت بيان النيابة، إلى أن موت سائق المركبة ناتج عن التصادم ولا توجد أي أثار لإصابات نارية.

ولفت البيان، إلى أنه بعد التحقيق تم التوصل إلى من تسبب في قتل “رضوان الهنقاري”، فاعترف المتهم محمد دبهوم أبو حجر أحد حراس وزير الداخلية بأنه هو من قام بصدم المركبة مما أدى إلى انقلابها ووفاة سائقها، كما اعترف المتهم أحمد سالم علي بأنه هو من أطلق أعيرة نارية بشكل مكثف عند فرارهم تجاخ ملاحقيه وأن المتهم مراد محمد الجرمي، كان يدفعه ويحرضه على زيادة الكثافة.


ولفتت النيابة إلى أنه بعد سماع الشهود كل ملامح القضية أصبحت واضحة وتم حبس 3 متهمين على ذمة القضية.

وأشارت إلى أنه وجب التأكيد أن الواقعة لم تكن بغية إغتيال وزير الداخلية والدلائل على ذلك كثيرة واضحة فى الأوراق سترسم بين طيات مذكرة التصرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى