محلي

شلوف: قائمة عقيلة باشاغا تعود للمشهد إذا ذهبت الحكومة للحصول على الثقة من لجنة الحوار السياسي

قورينا

قالت عضو مجلس النواب الموازي المُنعقد في طرابلس، حنان شلوف، إن الكشف عن وقائع فساد ورشاوى داخل ملتقى الحوار السياسي، والمدفوعة لصالح التصويت لصالح قائمة الدبيبة، أدخلت ليبيا في دائرة تأزيم كبيرة.

وأضافت شلوف، خلال تصريحات تلفزيونية لها، طالعتها “قورينا”، أن هذا الأمر سيدخل ليبيا في منطقة مظلمة بالكامل، في ظل اعتماد السلطة التنفيذية الجديدة التي تشمل رئيس مجلس رئاسي ونائبين ورئيس وزراء من ملتقى الحوار، لاسيما أن رئيسة البعثة الأممية بالإنابة سابقا ستيفاني ويليامز قد غادرت مهمتها، وأصبح الأمر في يد المبعوث الجديد يان كوبيش، الغير معروف حتى الآن هل سيتبع نهج المبعوث السابق غسان سلامة أو سيأتي بخطة سياسية جديدة.

وحول الخلاف القائم بين رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح، والنائب أبوبكر بعيرة، أكدت أنه يجب عدم نسيان أن الأخير إبان الصخيرات قال: “إذا انتهت المعركة العسكرية لن نبقى في الحوار”، لافتة إلى أنه كان يحاول أيضا في حوار الصخيرات أن يترأس حكومة الوفاق غير الشرعية التي يترأسها فائز السراج، قبل أن تبعده الأمم المتحدة تمامًا، وأنزلته في فندق بعيد عن الفندق الذي كان يشهد المداولات آنذاك.

وأوضحت “شلوف”، أن السجال والاتهامات المتبادلة بين عقيلة وبعيرة، هي مسألة فيها بعض المصداقية، معتقدة أنه إذا لم يستطع الأول في عقد جلسة في سرت أو في طبرق، يكون حينها معرقل.

ولفتت “شلوف”، إلى أن ذهاب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة إلى عقيلة في طبرق، قبل إعلان نتيجته، والتسريب بأن هناك صفقة مبطنة بأن يبقى عقيلة في منصبه مقابل زيادة حصة الجنوب من الحقائب الوزارية، له ما يبرره، ومن ثم لم يعد عقيلة معرقل في حقيقة الأمر لجلسة مجلس النواب أو اعتماد الحكومة الجديدة، بحسب “تصريحاتها”.

وكشفت “شلوف”، أن ما يعرقل جلسة منح الثقة للحكومة، هو عدم قدرة مجلس النواب على الاجتماع خارج سرت وطبرق، مشيرة إلى أنها كانت تنتظر كنائبة، مقاطعة من مجلس النواب الموازي المنعقد في طرابلس، الذي استطاع أن يجتمع بحضور 140 نائبا وفق قولهم، دون اتخاذ أي إجراء جديد على مدار الأشهر الماضية.
وأكدت “ِشلوف”، أنه يمكن إغلاق ملف الرشوة الذى كشفه تقرير الأمم المتحدة، إذا استطاع مجلس النواب الالتئام ومنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية الجديدة، أما إذا ذهبت الحكومة إلى لجنة الحوار السياسي، ستكون بداية النقاشات حول استبدال القائمة الفائزة بتولي السلطة التنفيذية، بالقائمة الثانية التي ضمت عقيلة صالح وفتحي باشاغا.

وأضافت :”أعتقد أن الدبيبة والمنفي وعقيلة، وباشاغا لن يتحصلوا على شيء”، لافتة إلى أن الإشكالية الأكبر هي وقوع البلاد وخصوصا المنطقة الغربية في فراغ حقيقي، وإذا اندلعت حرب من جديد لن تستطيع حكومة الوفاق برئاسة السراج القيام بالدور الذي قامت فيه في حرب 4 أبريل 2019م.

وتسائلت عن خطة المبعوث الأممي الجديد السياسية في ليبيا إذا قامت حرب؟، خاصة في ضوء عدم معرفة ماذا سيفعل مجلس الأمن بشأن تقرير الخبراء الأممي بشأن الرشاوى.

ووصفت “شلوف”، “حفتر” بانه شخصية أمريكية بالدرجة الأولى وتربى في أحضان المخابرات الأمريكية، وأنه ينفذ في مشاريع دولية منذ البداية وإن كان يماهى مع الروس قليلا-على حد وصفها-، متابعة: “لا ننسى أن الموقف الأمريكي سابقا في القضية الإيرانية بدعمها طرفين الأزمة من أجل تمرير مصالحها الاقتصادية.

وأشارت إلى أنه من من الصعوبة التراجع عن الاتفاقية التركية مع حكومة الوفاق ولا يملك الدبيبة اتخاذ أي إجراء بشأنها، لافتة إلى أنه عندما وقع السراج عليها لم يوقع بصفته رئيس حكومة الوفاق، بل بصفة رئيس المجلس الرئاسي والممثل القانوني للدولة الليبية، وهو ما يعطيها الشرعية الكاملة ومن الصعوبة التراجع فيها.

وأوضحت أن كل العقود الجديدة المبنية على الاتفاقية التركية ستكون أمام طعن دولي في حال أفرغت المنطقة الغربية من السلطة بعدم منح حكومة الدبيبة الثقة، وفي الوقت نفسه عدم الاستطاعة الرجوع إلى حكومة الوفاق بالقوة الشرعية التي كانت تمتلكها، مشيرة إلى أنه عندما يطلب مجلس النواب من الدبيبة تحديد موقفه من الاتفاقية التركية، لا يعني مسألة التراجع فيها، بل المعني هي مسألة “التنفيذ”، الذي يترتب عليها تعاقدات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق