محلي

تورط في عمليات احتيال والمفضل لدى أردوغان .. تقرير أمريكي يكشف وقائع فساد مثبتة ضد الدبيبة وزوج اخته

قورينا

أعلن موقع “ذا انفستيجاتيف جورنال” الأمريكي، أن هناك وقائع فساد مثبتة بالمستندات ضد كلاً من علي وعبد الحميد الدبيبة، وأن استغلال الوظيفة العامة كان وراء تلك الوقائع.

وأكد تقرير الموقع تحت عنوان “كم يكلف منصب رئيس الوزراء في ليبيا؟”، طالعته “قورينا”، أنه في 5 فبراير، تم اختيار الدبيبة رئيسًا للحكومة برعاية ملتقى الحوار السياسي مشيرا إلى أن هذا التجمع شابته مزاعم الرشوة حيث يُزعم أن ابن عم عبد الحميد وزوج أخته، علي الدبيبة، رئيس جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية دفع لبعض أعضاء لجنة الـ75 بمبالغ تصل إلى 500 ألف دولار.

أوضح التقرير، أن العديد من الليبيين تساءلوا لماذا اختارت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا علي الدبيبة مندوبًا في المقام الأول، حيث كان علي الدبيبة أحد أكثر الشخصيات المرتبطة بالفساد قبل عام 2011م، مؤكدا أن حكومة الوفاق غير الشرعية تعتقد أن علي الدبيبة ربما يكون قد اختلس ما بين 6 و 7 مليارات دولار، من خلال فرض عمولات مفرطة ومنح العطاءات لشركات مرتبطة به.

وتابع التقرير، أن فوز عبد الحميد الدبيبة في الانتخابات فاجأ الكثيرين، وأن سيرته الذاتية غير شفافة، حيث أنه رجل أعمال يبلغ من العمر 61 عامًا ولكن ليس من الواضح ما هي الأعمال التي شارك فيها.

وأضاف أن سيرة عبد الحميد الدبيبة بها عقود من السنوات الفارغة بما في ذلك التسعينيات بأكملها، قبل أن يصبح رئيس مجلس إدارة الشركة الليبية للتنمية والاستثمار القابضة “لدكو”، مؤكدا أن هذا المنصب تم إنشاؤه له، منوهًا أنه يبدو أن الدبيبة تورط في عمليات احتيال بغرض الحصول على عمولات من الشركات التركية التي تلقت عقوده الجيدة، كما أنه المفضل لدى أردوغان الذي التقى به سرًا بعد يوم أو يومين من اختياره.

وأشار التقرير، إلى وجود وثائق تخص ما أطلق عليه “العقد الضائع” لعبد الحميد الدبيبة في التسعينات، حيث تُظهر الوثائق عمولة قدرها 10.7000 دولار دفعت لعلي الدبيبة في مؤامرة مع عبد الحميد الدبيبة، واصفاً ذلك بأنه أفضل مثال على فساد علي الدبيبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى