محلي

فرع الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا بالخاثر ترحب بالانتخابات المقبلة وتدعو الجميع للمشاركة فيها

قورينا

فوضت الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا_ فرع بالخاثر وضواحيها، اليوم الاثنين، الدكتور سيف الاسلام القذافي لرئاسة ليبيا، حتى ينقذ ما تبّقى من الوطن ولإعادة سيادة الدولة، مؤكدين ترحيبهم بمرحلة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة.

وقال أمين الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا فرع بالخاثر وضواحيها حبيب الله بشير بوحراقة، فى تصريح له، والذى طالعته “قورينا”، إن اغلب شباب وأهالي بالخاثر وضواحيها يرحبون بالدكتور سيف الاسلام القذافي لقيادة ليبيا وتحقيق مشروعه، الذي كان يعمل من أجل مستقبل ليبيا الزاهر.

ولفت إلى أن مرحلة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة هي المرحلة التي ينتظرها جميع الليبين، وهي المرحلة الحاسمة وعلينا نحن الليبين أن نشارك فيها من أجل أن نبني دولة حقيقية تحت راية السلام والأمن والأمان والإعمار والمصالحة ولم الشمل.

وشدد، على أن الانتخابات هي الحل الوحيد لحقن دماء الليبين ولإطفاء الفتنة التي أشعلها العملاء والصليبين منذ عشر سنوات ولطرد الاستعمار الذي أدخلوه الخونة.

وتابع: “هذه المرحلة هي من تحسم الأمر أمام من يتنازعون على السلطة بزهق أرواح شباب الوطن والزج بهم نحو الفتن والحروب الأهلية من أجل مصالحهم لا من أجل مصلحة الوطن والمواطن”.

وحذر من استغلال الإخوان والعملاء للمواطنين بشراء أصواتهم في مرحلة الانتخابات القادمة متابعا: نحذرهم بأن هذه هي مرحلة تحديد مصيركم ومصير مستقبلكم ومستقبل أبنائكم ووطنكم وأن هذه المرحلة هي التي ستقضي علي معاناتكم عندما تختاروا أشخاص وطنيين برغبتكم.

وأضاف : “فننصحكم بعدم تكرار أخطائكم السابقة بإختيار معارفكم و شراء ذممكم من قبلهم مقابل وعود زائفة لتحقيق مصالحكم أو مقابل مبالغ مادية ستهلككم وتزيد من معاناتكم التي تعيشونها الأن، واعلموا أن الوطن لا يعوّض وأن هذه مرحلة لتحديد مصير الوطن.

واختتم، مؤكدًا دعم الدكتور سيف الإسلام وتفويضه لرئاسة ليبيا، وأن معظم شبابها وأهاليها الذين عانوا و مازالوا يعانون الكثير ينتظرون خروج الدكتور بفارغ الصبر، مؤكدين دعمهم له لقيادة ليبيا فهو الحل الوحيد، لإنهاء هذه الصراعات ولإعادة سيادة الوطن وهيبته والحفاظ على مقدراتهم وأموالهم المنهوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى