محلي

مدير الأمن يعترف.. بنغازي مدينة الجثث.. والدبيبة: لا يمكن التسامح مع هذه الجرائم

قورينا

قال مدير أمن بنغازي العقيد ونيس الشكري، اليوم الأحد، أن واقعة اكتشاف جثث أكثر من 12 شخصا قُتلوا بالرصاص بالمدينة، التي تم الإعلان عنها الخميس الماضي، نقلت إلى النيابة العسكرية للتحقيق فيها.

ولفت الشكري، خلال تصريحاته بمؤتمر صحفي، طالعتها “قورينا”، إلى أن الأعداد الحقيقية للجثث والجاني المسئول عن تلك الجريمة سيتم الإعلان عنهم في بيان خاص، متابعًا : “لا تنساقوا وراء الإشاعات المغرضة التي يتم بثها من حين إلى آخر”.

وأضح أحد المصادر، بمديرية أمن بنغازي، أن الجثث وجدت أولًا عند مصنع الأسمنت بمنطقة الهواري، ثم تم نقلها إلى مكان آخر، إبعادًا للشبهات، مشيرًا إلى أن عناصر الكتيبة 155 مشاة التابعة لقوات الكرامة، نقلت الجثث من مكانها إلى مركز بنغازي الطبي في تكتم شديد بعدما قامت بتطويق المكان، وفقا لتأكيده.

ومن جانبه أعرب رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة، عن تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا الذين تم اكتشاف جثثهم، الخميس، بمدينة بنغازي.

وقال في تغريدة عبر حسابه على “تويتر”: “لا يمكن لمثل هذه الأحداث أن تتكرر مرة أخرى، والتسامح معها أو التغطية عليها تحت أي ذريعة لن يكون مقبولا”.

وأكد أنه أعطى تعليمات مباشرة لوزير الداخلية للتعامل مع هذه الحادثة، كما طلب من النائب العام فتح تحقيق بالخصوص.

وتشهد ليبيا انتشار للمقابر الجماعية، خصوصا في مدينة ترهونة، حيث كشف رئيس المجلس التسييري لبلدية محمد الكشر، مؤخرا، أن آخر مقبرة جماعية، تم فتحها في مشروع الربط “خط رقم 11″، موضحًا أنه تم استخرج 10 جثامين منها، ونُقلوا إلى مركز طرابلس الطبي.

وكان الكشر قال في تصريحات سابقة، أن أحد المواقع استُخرج منه 129 جثة منها من رُدم بالصحراء بعد قتله والآخر تم قذفه بأبيار المياه، مشيرًا إلى أنه تم التعرف على 39 جثة منهم 7 نساء ثلاثة منهن من عائلة هرودة.

وبّيّن أن البحث عن المقابر لازال جاريًا في مزرعة مشروع الربط، منوهًا بأن هناك أماكن أخرى لم يتم حتى اللحظة البحث فيها.

وأوضح أن مزرعة مشروع الربط تم تقسيمها إلى جزئين، الجزء الأول مساحته 10 هكتار وقد تم تقسيمها مرة أخرى إلى مربعات صغيرة جدًا وفق الخطط الهندسية التي تعمل بها هيئة البحث عن المفقودين، مشيرًا إلى أن الحفر يتم يدويًا وبأدوات بدائية بسيطة بعمق 2 متر وأكثر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق