محلي

«قبيلة القذاذفة» تستنكر محاولة الاغتيال الثالثة لسيف الإسلام القذافي وتؤكد : “مناضل وسيعبر ببلادنا إلى الاستقرار “

أصدر المجلس الاجتماعي لقبيلة القذاذفة، اليوم الأثنين، بيان استنكار لمحاولة الاغتيال الثالثة التي استهدفت الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي.

وقال البيان، طالعته قورينا، أنه في الوقت الذي يستعد فيه الليبين لإنجاز الاستحقاق الانتخابي في 24 ديسمبر المقبل، بهدف الخروج من المأزق السياسي الذي كان سببا رئيسيا وراء ضنك العيش والشقاق والارتهان لإرادة الاحتلال الأجنبي، والإرهاب،يتفاجئ الشعب بمحاولة اغتيال إجرامية للدكتور سيف الإسلام معمر القذافي.

ووصف البيان، الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي بالمناضل وقائد مسيرة البناء والمصالحة الوطنية، والذي ظل متمسكا بالثوابت الوطنية العظيمة المرتبطة رغم كل التحديات والمصاعب، وعاقد العزم بشتى الوسائل على إنقاذ بلاده من براثن التبعية والاستعمار، ساعيا إلى لم شمل أبناء الوطن وتوحيد صفوفهم على كلمة سواء.

واستطرد البيان، ان الشعب يتطلع إلى طي صفحة السنوات العشر العجاف، وما نتج عنها من تشظي وإرهاب وخوف ونقص في الأنفس والثمرات، مؤكدا أن الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، يمتلك الإرادة الصادقة والعزيمة القوية وسيظل صمام الأمان وجسر العبور والضامن الوحيد الذي يستيطع قيادة المرحلة الحساسة القادمة وإخراج الوطن من حالته المأساوية.
وأكد المجلس الإجتماعي لقبيلة القذاذفة، أنه يستنكر بشدة ويرفض بقوة هذا السلوك الحاقد الإجرامي، والذي يهدف إلى تمزيق النسيج المجتمعي وإضعافه عبر إذكاء نار الفتنة.
وشدد أبناء المجلس قبيلة القذاذفة، في البيان على نقاط، وهي :
أولا: دعوة جميع الليبين بشرائحهم كافة إلى الوقوف ضد هذه الأعمال التي من شأنها زيادة الفوضى وعدم الاستقرار وإذكاء نار الفتنة.
ثانيا : إدانة الأفعال الإجرامية وسفك الدماء، ومحاولة الوصول إلى السلطة بتصفية المنافسين لا بالاستحقاق والجدارة، فمن شأن هذا استمرار حالة عدم الاستقرار التي تعاني منها ليبيا.
ثالثا : حث السلطات الليبية على تطبيق قانون العفو العام الصادر عن مجلس النواب في سنة 2015، ويحثون المنظمات الدولية السياسية منها والحقوقية إلى ضرورة القيام بدورها تجاه الدكتور سيف الإسلام معمر القذافين بالمساهمة في رفع الظلم عنه، وإنهاء الملاحقات غير المبررة لشخصه وتمكين الليبين من حقهم في أن يكون ضمن خيارتهم في الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق