محلي

أبو عرقوب لـ”قورينا”: قرار مجلس الأمن ترجمة لمطالب الشعب الليبي  

قورينا

قال أحد مؤسسي “حراك 24 ديسمبر” أحمد أبو عرقوب، إن قرار مجلس الأمن جاء كترجمة للمطالب الشعبية المتمثلة في الرغبة العارمة لتجديد الشرعية السياسية من خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأضاف أبو عرقوب، في تصريحات خاصة لــ” قورينا”، أن القرار أكد على استعادة السيادة الوطنية من خلال إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية ورفض إنشاء قواعد عسكرية أجنبية على الأراضي الليبية، وتوحيد المؤسسات وعلى رأسها المؤسسة العسكرية.

ووصف مؤسس “حراك 24 ديسمبر” لدعم الانتخابات أن القرار جيد إلى حد كبير ولكن لم يعطي المشكلة الأمنية حقها، مشيرا إلى أنه لم يتضمن أي فقرة تدعوا إلى إيقاف دعم المليشيات وفكها وجمع سلاحها وإعادة دمج عناصرها في مؤسسات الدولة.

ولفت إلى أن الأزمة الليبية أمنية بإمتياز، مؤكدا أن التجربة أوضحت بشكل كبير أن جميع الحكومات المتعاقبة منذ عام 2011 قد خضعت لسلطة المليشيات، الأمر الذي أدى إلى تدني مستوي الخدمات وانتشار الفساد المالي والإداري ونهب خزينة الدولة.

وتابع، ناهيك عن اختراق السيادة الليبية من خلال الدول التي تدعم المليشيات مادياً وسياساً وإعلامياً، مشددا على أن التحدي الأكبر أمام الشعب الليبي هو توحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة وطنية حكيمة تبسط الأمن والاستقرار وتحمي الحدود والمنشآت والمؤسسات الاقتصادية والسيادية، وهذا الأمر لن يتم إلا بالتعاون مع الأمم المتحدة ودول طوق ليبيا، وأيضاً بالضغط على الدول التي تدعم المليشيات والجماعات المتطرفة وحثها على إيقاف تمويلها ورفع الغطاء السياسي والإعلامي عنها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى