محلي

تجمع الوسط يشدد على أهمية إجلاء المرتزقة وإجراء المصالحة وتوحيد المؤسسة العسكرية

أ
عربت كتلة تجمع الوسط النيابي، الأحد، عن قلقها من البطء الحاصل في الأداء الحكومي والتخبط في القرارات كإنشاء صناديق إعمار دون وجود لتصور شامل ومدروس يحول دون الفساد، ويشمل كل المدن المتضررة.

وأعربت الكتلة النيابية في بيان لها تحصلت “قورينا” على نسخة منه، عن قلقها من تزايد حجم التدخلات الأجنبية والتي فسح لها المجال تساهل المجلس الرئاسي والحكومة وتواصلهم غير المبرر عبر رحلات مكوكية لكل العالم بدل التواصل الداخلي وبناء جسور الثقة والتعاون.

وأضاف البيان أنه مع اقتراب السلطة التنفيذية من المائة يوم الأولى من توليها مهامها لا زال الغموض يسود عمل كل الملفات، مشددا على رفض أي تدخل أجنبي في الشأن الليبي والتأكيد على ضرورة إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأرض الليبية دون استثناء لأحد وعلى الأجهزة التنفيذية العمل على تحقيق ذلك كأولوية قصوى.

واستنكر البيان عدم وجود أي خطوات عملية من قبل المجلس الرئاسي بهدف توحيد المؤسسة العسكرية، مؤكدا على ضرورة الإسراع في إطلاق المشروع الوطني للمصالحة وأنه لا مبرر للتأخير الحاصل بهذا الملف

وشدد البيان على ضرورة استكمال الحكومة لتوحيد المؤسسات وبناء هياكلها، لافتا إلى أن استمرار وكلاء وزارات حكومة الوفاق المنتهية ولاياتها في عملهم غير مقبول في الوقت الذي سلم وكلاء الحكومة المؤقتة مهامهم

وطالبت الكتلة النيابية في بيانها بضرورة التزام السلطة التنفيذية بشقيها (رئاسي وحكومة) بشرط توفر الحد الأدنى من معايير الكفاءة والنزاهة في اختيارها للمرشحين والابتعاد عن أي أسماء جدلية في هذه المرحلة أو محاباة الأقارب في تولي المناصب الحيوية بالدولة ، داعية الحكومة للقيام بخطوات عملية وجادة لدعم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها وفق قاعدة دستورية سليمة للخروج من المراحل الانتقالية إلى مرحلة استقرار دائمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق