محلي

المجالس الاجتماعية لقبائل “ورفلة والقذاذفة والمقارحة وأولاد سليمان” تتهم الدبيبة بالتأثر ببعض الأراء المشبوهة لإبقاء ملف المعتقلين قيد المماطلة

قورينا

أصدرت المجالس الاجتماعية لقبائل “القذاذفة، ورفلة، الأصابعة، المقارحة، أولاد سليمان”، المكلفة بمتابعة ملف السجناء، اليوم الثلاثاء، بيانيًا، حول أبنائهم المعتقلين على خلفية أحداث عام 2011م.

وقال البيان، الذي طالعته “قورينا”، إننا كنا ننتظر في هذه الأيام المباركة أن يتم تطبيق قانون العفو العام وإطلاق سراح جميع المعتقلين ليقضوا عيد الفطر مع عائلاتهم، أو على الأقل يتم إطلاق سراح من لديهم أحكام إفراج.

وأضاف البيان أن مسار الإجراءات المتعلقة بالإفراج عن المعتقلين حاد عن السياق القانوني الناجز وذهب فى الاتجاه القانوني المعقد من خلال رغبة الدبيبة في ذهاب وفود اجتماعية من القبائل التي لديها معتقلون إلى مدينة مصراتة والتباحث مع أهلها بشأن إطلاق سراحهم في خُطوة خطيرة تسد الطريق أمام تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار في البلاد.

وأوضح البيان أن هذا الأمر نم عن تأثر رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة ببعض الأراء المشبوهة التي تحاول إبقاء ملف المعتقلين قيد المماطلة لغاية ما.

وأكد البيان أن المجالس لن تتخذ بأي حال من الأحوال مواقف اجتماعية مذلة مهما كان الثمن، وهناك من يحاول فرض قانون المدن المنتصرة ليصبح هو السائد والنافذ في البلاد، والتمسك بحقوقنا القانونية والشرعية في سبيل الإفراج عن أبنائنا الذين يعانون ويلات السجون طوال السنوات الماضية.

وأشار البيان إلى أن حكومة الدبيبة لن تكون استثناء لسابقاتها من الحكومات المتعاقبة فبوادر خيبة الأمل تلوح في الأفق، مقدمًا التحية لرجال القضاء الذين يحاولون إحقاق الحق رغم كل الضغوطات والتضييق الممارس عليهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق